اعتداءات مستوطنين وإصابات لحالات اختناق خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية
شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة اعتداءات من قبل مستوطنين إسرائيليين وقوات الاحتلال بحق المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون الذي انطلق مطلع أكتوبر. في نابلس، أصيبت 5 نساء فلسطينيات بحالات اختناق عقب إقدام قوات الاحتلال على إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههن أثناء قطفهن الزيتون في قرية يتما، الأمر الذي أجبرهن على مغادرة أراضيهن في المناطق المصنفة “ج” حسب اتفاقية أوسلو. وفي القدس الشرقية، اقتحم مستوطنون حقول زيتون في بلدة مخماس خلال تواجد المزارعين في أراضيهم. بريف رام الله والبيرة، استولى مستوطنون على مركبة تابعة للمجلس القروي في عين يبرود وسرقوا معدات وأكياس زيتون، وتم توثيق مواجهات مع المزارعين أدت إلى استخدام قنابل الغاز من قبل القوات الإسرائيلية. بالإضافة إلى ذلك، تمت سرقة ثمار الزيتون من أراض في قرية المغير تحت حماية عسكرية. يأتي ذلك وسط معاناة الفلسطينيين مع استمرار الاستيطان وتوسع المستوطنات، إذ تشير بيانات رسمية إلى وجود حوالي 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ينتشرون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية. تشكل هذه الاعتداءات تهديداً مباشراً على الموارد الاقتصادية وحياة المزارعين الفلسطينيين في موسم يعتبر الأساس لكسب قوت آلاف العائلات، ويزيد من التوترات المستمرة بين الفلسطينيين والمستوطنين في ظل الاحتلال الإسرائيلي المستمر.
