رئاسة سوريا تؤكد مناقشة الاقتصاد وإعادة الإعمار في مباحثات الشرع مع ولي العهد السعودي
أعلنت رئاسة الجمهورية السورية اليوم الثلاثاء أن المباحثات التي أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تناولت عدة ملفات مركزية، من بينها الاقتصاد، إعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات “النوعية” إلى سوريا. وجاء ذلك خلال زيارة رسمية قصيرة أجراها الشرع إلى العاصمة السعودية الرياض بالتزامن مع حضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وبحسب مديرية الإعلام في الرئاسة السورية، فقد تركز اللقاء على سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين سوريا والسعودية في مختلف المجالات، إلى جانب بحث آليات الارتقاء بها سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً بما يخدم مصالح وتطلعات الشعبين.
كما استعرض الطرفان الخطط الاستراتيجية والمراحل القادمة المتعلقة بملف إعادة إعمار سوريا وبناء البنية التحتية والمنشآت الحيوية التي تضررت خلال السنوات الماضية. وأكدت المباحثات على أهمية حشد وجذب الاستثمارات النوعية، مع التركيز على تفعيل دور قطاع الأعمال السوري والسعودي للاستثمار في قطاعات الطاقة، البناء، الصناعة، الزراعة، والتجارة.
من جانبه، وجه الرئيس الشرع دعوة رسمية إلى ولي العهد السعودي لزيارة سوريا من أجل تعميق التقارب الدبلوماسي وتأسيس مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، إضافة إلى التنسيق الفعال تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الاتصالات المستمرة بين قيادتي البلدين، والتي شملت ملفات العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والاستثماري إلى جانب التطورات الإقليمية التي تهم الطرفين. وكان الرئيس الشرع قد التقى ولي العهد السعودي يوم 21 أبريل في جدة، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في مجالات الاقتصاد والاستثمار وربط المشاريع الإقليمية.
