محاولة إعدام فاشلة في تينيسي تثير جدلاً حول الحقن السام وحقوق الإنسان
نشبت موجة جدل في الولايات المتحدة بعد محاولة فاشلة لإعدام امرأة في سجن شديد الحراسة بولاية تينيسي. حيث تم نقل الضحية، التي كانت مثبتة على نقالة، إلى المستشفى عقب عملية الحقن السام التي استمرت لفترة أطول من المتوقع وأسفرت عن معاناتها بوضوح، وظهرت علامات إصابات في ذراعها. وأوضح محاميها، راندي سبايفي، أن ما تعرضت له موكلته يمثل أقسى عقوبة إعدام في التاريخ الأمريكي، مطالباً بإلغاء حكم الإعدام واستبداله بالسجن مدى الحياة. وأفاد سبايفي بحدوث سبع وخزات قبل نجاح إدخال القسطرة الوريدية، مع تغير لون ذراعها إلى البنفسجي خلال العملية. وأكدت أستاذة القانون كورينا باريت لاين أن معدل الخطأ في عمليات الحقن السام يبلغ نحو 7-8%، وهو الأعلى مقارنة بأي وسيلة إعدام أخرى، ووصل إلى 40% عام 2022. تكرر الحادث في مايو 2023 في تينيسي أيضاً مع مشاكل في إدخال القسطرة من دون تدريب طبي، مما ولد قلقاً واسعاً حول مصداقية هذه الطريقة الإنسانية لتنفيذ العقوبة. إثر ذلك، قرر حاكم الولاية بيل لي تعليق جميع عمليات الإعدام للعام الحالي وفتح تحقيق في الحادثة، وهو ما قد يشكل بداية لمناقشات أوسع حول مستقبل عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة والبدائل المحتملة.
