دور روبوت الدردشة «غروك» في قرارات ترامب الحربية ضد فنزويلا وإيران
كشف تقرير حديث لمجلة “تايم” عن تفاصيل مثيرة حول استخدام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للذكاء الاصطناعي، من خلال استشارته لروبوت الدردشة “غروك” المدعوم من إيلون ماسك. في ديسمبر خلال اجتماع في المكتب البيضاوي، قضى ترامب ساعات في طرح أسئلة على “غروك” لبحث احتمالات ردود الفعل الفنزويلية في حال اعتقال رئيسهم نيكولاس مادورو. توقع روبوت الدردشة أن يرحب كثيرون بسقوط “الزعيم الديكتاتور”، ما دفع ترامب لإصدار أوامر لتنفيذ مهمة اعتقال مادورو في يناير.
يُعتقد أن اعتماد ترامب على هذا الروبوت دفعه أيضاً لتوجيه ضربات عسكرية إلى فنزويلا وإيران، ظناً منه أن العمليات ستنتهي بنجاحات سريعة. ومع ذلك، تبين أن هذه العمليات كانت أكثر تعقيداً، ولا تزال تداعياتها مستمرة، خاصة مع استمرار القضية الفدرالية لمادورو في الولايات المتحدة.
على الرغم من أن خبراء التقنية يشيرون إلى محدودية قدرة روبوتات المحادثة على التفكير المنطقي، فقد وصف ترامب “غروك” بالعبقري بعد تجربته. إلى جانب ذلك، أظهر ترامب حماساً متزايداً لاستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث غمر حسابه على “تروث سوشيال” بصور مولدة عبر الذكاء الاصطناعي تصوّره في أدوار مختلفة.
كما أعلن ترامب مع كبار قادة الصناعة التكنولوجية اتفاقاً طوعياً للرقابة الذاتية في مجال الذكاء الاصطناعي، رافضاً اللوائح الحكومية الصارمة، في جهود للتحكم في التطور التكنولوجي تحت إشراف المشغلين الكبار. وأطلق أيضاً روبوت دردشة حكومياً لمساعدة المواطنين في الخدمات، مؤكدًا أنها ستسهل الإجراءات وتقلل الأخطاء.
إحدى مواقف الروبوت التي نالت اهتماماً كانت رده على سؤال حول فوز ترامب بالانتخابات عام 2020، حيث أكد عدم فوزه وأن جو بايدن هو الفائز الرسمي. تعكس هذه القصة تعقيد العلاقة بين التكنولوجيا والقرارات السياسية، والتحذير من الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في الأمور المعقدة مثل السياسة الخارجية والتدخلات العسكرية.
