25 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر الاقتصادي

الصين تشدد القيود لمنع هجرة الكفاءات المتخصصة وتأثيرها على اقتصادها

27 سبتمبر 2026 • عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
الصين تشدد القيود لمنع هجرة الكفاءات المتخصصة وتأثيرها على اقتصادها

تشهد الصين حالة من القلق الاقتصادي المتصاعد دفعها لفرض قوانين جديدة منذ سبتمبر تمنع المواطنين ذوي الخبرات التقنية المتقدمة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والبطاريات والمعادن النادرة من مغادرة البلاد دون إذن مسبق. جاء ذلك في ظل انهيار سوق العقارات وتراجع الإقراض والإنفاق المحلي، وهو انعكاس واضح للتحديات التي تواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم. nnتشمل الإجراءات حظر سفر المهندسين ورواد الأعمال العاملين في القطاعات الاستراتيجية، إضافة إلى تشديد مراقبة الاستثمارات الأجنبية وعرقلة تحويل رؤوس الأموال إلى الخارج. وتوضح تصريحات خبراء قانون واقتصاد، مثل هنري غاو من جامعة سنغافورة، أن هذه السياسات تعكس قلق الحكومة من ضعف الاقتصاد وهروب رؤوس الأموال والكوادر الماهرة.nnتُعتبر شركة “مانوس” مثالًا بارزًا على الظروف الصعبة التي تواجه الشركات التقنية المحلية، إذ انتقلت إلى سنغافورة لتجنب القيود الصينية والأمريكية، فيما منعت بكين صفقة استحواذ قُدرت بملياري دولار على الشركة ومنعت مؤسسيها من السفر. كذلك أثارت شائعات عن هجرة قيادات في شركة هواوي جدلا حول وضع كبار المسؤولين في القطاع التقني الصيني.nnالموجه الأشد من القمع تشمل أيضا منع كبار باحثي الذكاء الاصطناعي في شركات كبرى مثل علي بابا وديب سيك من السفر إلا بتصريح خاص، وهو ما يؤثر على قدرة الصين في المنافسة في مجال التكنولوجيا المتقدمة.nnالاقتصاديون يرون أن هذه السياسات رغم هدفها حماية الأمن الصناعي قد تكون ذات نتائج عكسية، حيث يمكن أن تزيد من هجرة العقول ورؤوس الأموال بطرق غير رسمية وتضعف ثقة المستثمرين. ومع استمرار القيود، قد تواجه الصين تحديات أكبر في دفع النمو الاقتصادي والحفاظ على مكانتها في السوق التكنولوجية العالمية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب