ماستركارد: شبكات الدفع المحلية شريك لاستدامة النمو.. سوريا تتجه نحو العودة للمدفوعات الدولية
في مقابلة مع CNN الاقتصادية، أوضح آدم جونز، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس منطقة غرب شبه الجزيرة العربية في ماستركارد، أن الشركة لا تعد شبكات الدفع المحلية تهديداً لنموذج أعمالها بل هي فرصة للتعاون. وقال جونز إن ماستركارد تقدم خبرتها وتقنياتها لشركاء محليين في عدة دول، مضيفاً أن هذه الشراكات تساعد في تحقيق خطط التنمية الاقتصادية الوطنية.
وأشار إلى التعاون القائم في السعودية مع البنك المركزي السعودي، حيث تدعم ماستركارد منظومة «مدى» عبر تقنيات متقدمة مثل الشرائح الإلكترونية والمدفوعات الفورية والتحويلات البنكية، مبيناً أن هذه الخدمات تعمل منذ سنوات مُساهِمة في نمو المدفوعات الرقمية.
وفي مصر، تحدث جونز عن شراكة قوية مع البنك المركزي وشركة بنوك مصر للتقدم التكنولوجي، حيث قدمت ماستركارد تقنيات حديثة لحلول بوابات الدفع والمساعدة في تأسيس قواعد عمل منظومة الدفع، مشدداً على أهمية بناء الشراكة حسب احتياجات السوق والأجندة الوطنية.
وخصص جونز جزءاً من الحوار للحديث عن سوريا وعملية إعادة ربط السوق السورية بالمدفوعات الدولية، مبيناً أن ماستركارد شهدت أول معاملة حية عبر شبكة المدفوعات الدولية، وأن بنكاً سورياً أصدر بطاقة يمكن استخدامها للمعاملات الدولية، وهو ما يمثل خطوة مهمة في إعادة تأهيل الاقتصاد السوري.
وعن العملات المستقرة، أكد جونز أن ماستركارد تعتبرها أداة جديدة ضمن سلسلة أدوات الدفع المتعددة ولا ترى فيها تهديداً، بل فرصة لإضافة قيمة لكل معاملة. وبيّن أن ظهور وكلاء الذكاء الاصطناعي بعدة مهام دفع يبقى معرضاً للتحديات المتعلقة بالثقة والمساءلة، وهو ما تعمل الشركة على دعمه مع شركاء مثل غوغل عبر تقنيات توثيق المعاملات.
وعلى مدار الحديث، أكد جونز أن تقنيات الدفع تتغير بمرور الوقت، لكن جوهر النجاح يبقى في توفير رحلة دفع آمنة وشفافة وموثوقة، مع تركيز مستمر على الحوكمة والشفافية كمحور أساسي في تطوير منظومة المدفوعات الحديثة.

اترك تعليقًا