10 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العالمي

بول المتسلقين يذيب جليد إيفرست: تحديات بيئية جديدة تواجه أعلى قمة في العالم

10 سبتمبر 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
بول المتسلقين يذيب جليد إيفرست: تحديات بيئية جديدة تواجه أعلى قمة في العالم

كشفت تقارير علمية عن ظاهرة غير معتادة تصيب أعلى قمة في العالم، جبل إيفرست، حيث يتسبب البول الدافئ للمتسلقين في ذوبان الجليد والثلوج. يشير الخبراء إلى أن درجة حرارة البول التي تصل إلى حوالي 37 درجة مئوية، تساهم بشكل مباشر في تسريع ذوبان الثلوج، في وقت يزيد فيه عدد المتسلقين بشكل مستمر ما يفاقم الضغط البيئي على الجبل.

ويحتاج المتسلقون إلى شرب كميات كبيرة من المياه خلال رحلاتهم التي تستغرق نحو 50 يومًا، ما يؤدي إلى إنتاج ما يقارب 3 لترات يومياً من البول لكل شخص. ورغم أن الفضلات الصلبة يُطلب من المتسلقين إعادة تعبئتها داخل أكياس، فإن البول لا يخضع لنفس القوانين، ما يعني تزايد تأثيره على البيئة الجليدية.

بالإضافة إلى ذلك، يعاني جبل إيفرست من تراكم أكثر من 50 طنًا من النفايات، مصدرها رحلات الصعود المختلفة. وحاولت نيبال تطبيق خطة لإجبار المتسلقين على إعادة نفاياتهم، إلا أن البرنامج توقف العام الماضي لأسباب تتعلق بعدم تحقيق نتائج ملموسة.

للحد من هذه المشكلات، اقترح الخبراء نقل المخيمات الأساسية إلى مناطق خالية من الثلج والجليد، لما لذلك من أثر في التخفيف من ذوبان الأنهار الجليدية الناتج عن النشاطات البشرية، كما أن هذا النقل يعزز ممارسات تسلق الجبال بشكل أكثر استدامة. كما أشاروا إلى أن رحلات المروحيات والحرارة الصادرة من أجسام المتسلقين والحيوانات المستخدمة في نقل المؤن، بالإضافة إلى المخلفات المتراكمة، تساهم مجتمعة في هذا التأثير البيئي.

يبرز هذا التحدي الجديد الحاجة إلى إعادة النظر في إجراءات الحفاظ على بيئة إيفرست الحساسة، لضمان فرص تنافسية عادلة ومستدامة في تسلقه، وحماية بيئته الطبيعية من التدهور المستمر.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *