9 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

ترمسعيا ترفع الأعلام الأمريكية للمطالبة بحماية من الاقتحامات الإسرائيلية

8 سبتمبر 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
ترمسعيا ترفع الأعلام الأمريكية للمطالبة بحماية من الاقتحامات الإسرائيلية

في بلدة ترمسعيا بمحافظة رام الله، شمال شرقي رام الله، لجأ فلسطينيون يحملون الجنسية الأمريكية إلى رفع العلم الأمريكي على منازلهم وعلى المرافق العامة كأحد وسائل الحماية الرمزية من الاقتحامات المتكررة للجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين. تأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوترات والاعتداءات في الضفة الغربية، حيث يأمل السكان أن يردع العلم الأمريكي القوات الإسرائيلية والمستوطنين، أو حث السفارة الأمريكية على التحرك للدفاع عن حقوق المواطنين الأمريكيين من أصول فلسطينية.

زار السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي البلدة بعد دعوات السكان، مؤكدًا أن مهمة السفارة تمثيل مصالح الشعب الأمريكي والسياسة الأمريكية، بينما استمع إلى التحديات التي يعيشها الفلسطينيون في منازلهم بما في ذلك ممارسات الترهيب التي وصفها بأنها من قبل “إرهابيين”.

يذكر ياسر الكحلة وهو فلسطيني أمريكي ساكن في ترمسعيا أن الجيش الإسرائيلي استخدم منازل في البلدة كثكنات عسكرية لفترات محدودة قابلة للتمديد، حيث وردت حالات تفاوت في المعاملة بناء على وجود العلم الأمريكي على المنزل من عدمه، فبعد أن استولى الجيش على منزل دون علم أمريكي لفترة امتدت لأيام، انتقل إلى منزل مقابل يرفع صاحبه العلم الأمريكي لكن بعد تدخل السفارة انسحب الجيش بعد ساعات.

من جهته، يعاني حسن شكري وهو فلسطيني أمريكي آخر من اقتحامات متكررة في منزله رغم رفع العلم الأمريكي عليه، فقد تعرض منزله لاجتياح أدى إلى تحطيم ممتلكاته وإجباره على الإخلاء لفترة قصيرة، قبل أن تنسحب القوات بعد تدخل دبلوماسي وإعلامي.

ويؤكد سكان البلدة أن العلم الأمريكي ساهم في تقليل مضايقات مستوطنين قريبين، كما ترى المبادرة بأنه يضع ضغطًا على السلطة الإسرائيلية والدبلوماسية الأمريكية. إلا أن البعض يعبر عن مخاوف من أن استخدام العلم كوسيلة ضغط قد يؤدي إلى ردود أفعال سلبية قد تزيد من التوتر.

في سياق متصل، ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس الدولة بأعمال العنف المرتكبة من مستوطنين في الضفة الغربية ودعا أجهزة الأمن والقضاء إلى محاكمتهم. وتستمر الأمم المتحدة في توثيق حالات العنف والنزوح بين الفلسطينيين بسبب الهجمات والمصادرات الإسرائيلية.

توضح الحالة في ترمسعيا تعقيدات الوضع في الضفة الغربية، حيث يحاول الفلسطينيون استثمار دوافع دبلوماسية وقانونية لحماية حياتهم وممتلكاتهم، في ظل استمرار النزاع وغياب ضمانات حماية فعالة داخل الأرض المحتلة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *