الولايات المتحدة تبدأ استخراج المعادن النادرة من مناجم الفحم المهجورة لتقليل الاعتماد على الصين
تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى استغلال مناجم الفحم المهجورة الواقعة في منطقة جبال الأبالاش لاستخراج المعادن النادرة، التي تلعب دورًا أساسيًا في صناعة التكنولوجيا الحديثة، مثل الهواتف الذكية، السيارات الكهربائية، والطائرات. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تقليل الاعتماد على واردات المعادن النادرة، خاصةً من الصين التي تهيمن على هذا السوق عالميًا.
يؤكد الخبراء الاقتصاديون أن إعادة فتح هذه المناجم المهجورة واستخراج المعادن منها يمكن أن يوفر فرصة للولايات المتحدة لتعزيز أمنها الاقتصادي والتكنولوجي، ويقلل من مخاطر التوترات الجيوسياسية التي قد تؤثر على سلسلة التوريد العالمية. كما أن هذه المبادرة تتزامن مع جهود تنويع مصادر المواد الخام الحيوية، وتعزيز الاستقلالية في قطاع الصناعات التقنية.
واعتبرت الجهات المعنية أن هذه الخطوة ستدعم خلق فرص عمل في المناطق التي كانت تعتمد سابقًا على صناعة الفحم، وتفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في مجال التعدين المستدام، إلى جانب الابتكار في تكنولوجيا استخراج المعادن بكفاءة وأمان بيئي أعلى.
