«إكس آر جي» الإماراتية توسع أعمالها النفطية وتدخل سوق فنزويلا عبر حقل لوران البحري
حصلت شركة «إكس آر جي»، ذراع شركة أدنوك الإماراتية للاستثمار الدولي في قطاع الطاقة، على حصة في امتياز حقل «لوران» البحري في فنزويلا من شركة النفط الوطنية الفنزويلية، عقب الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. تمثل هذه الخطوة دخولاً استراتيجياً لشركة إكس آر جي إلى سوق فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفط في العالم. وتمتلك إكس آر جي، خلال هذا الامتياز، حصصاً متساوية مع شركتي «بي بي» و«يو سي سي»، حيث يضم الامتياز موارد مؤكدة تزيد على 4 تريليونات قدم مكعبة من الغاز.
ويشكل مشروع حقل «لوران» البحري، الواقع ضمن مكمن «لوران–ماناتي» المشترك بين فنزويلا وجمهورية ترينيداد وتوباغو، جزءاً رئيسياً من استراتيجية إكس آر جي لتوسيع حضورها في أميركا اللاتينية وبناء منصة عالمية للغاز والغاز الطبيعي المسال. وأكد محمد العرياني، رئيس منصة الغاز الدولية في إكس آر جي، أن الشركة تركز على تنمية الموارد الغازية الفنزويلية بصورة مسؤولة ومستدامة، مع خلق قيمة طويلة الأجل لفنزويلا وشركائها.
تقع فنزويلا ضمن قائمة أكبر الدول الاحتياطية للنفط، بحوالي 303 مليارات برميل، إلا أن إنتاجها الحالي أقل بكثير من إمكاناتها بسبب تحديات البنية التحتية والاستثمار. وتأتي استثمارات إكس آر جي في هذا السياق لتعزيز استغلال هذه الموارد وربطها بالبنية التحتية العالمية المتاحة.
إضافة إلى فنزويلا، توسعت إكس آر جي على الصعيد الدولي من خلال استثمارات في مشاريع للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة والأرجنتين وأذربيجان وموزمبيق. كما أتمت في ديسمبر 2025 استحواذها على شركة الكيماويات الألمانية «كوفسترو» لتعزيز محفظتها العالمية في قطاع الكيماويات.
تأتي هذه التوسعات مع خطة 5 سنوات أقرتها الشركة في يونيو 2025، تهدف إلى تسريع النمو العالمي مع التركيز على الأسواق ذات الطلب المتزايد على الطاقة والكيماويات. ويعتبر النفط والغاز من ركائز الاقتصاد العالمي، واستغلال الموارد الفنزويلية عبر شراكات دولية مثل إكس آر جي يسهم في دعم استقرار الأسواق وشبكات التوريد.
وفي ظل تصاعد الطلب الإقليمي والعالمي على الطاقة، تكتسب استثمارات إكس آر جي في فنزويلا وأميركا اللاتينية أهمية استراتيجية، حيث توفر موارد طبيعية هائلة يمكن الاستفادة منها ضمن منظومة إمدادات الطاقة العالمية.
