12 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
تقارير

أول الصحفيين الذين دخلوا هيروشيما وناغازاكي بعد التفجيرات النووية ويسطرون أحداث الكارثة

12 أغسطس 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
أول الصحفيين الذين دخلوا هيروشيما وناغازاكي بعد التفجيرات النووية ويسطرون أحداث الكارثة

في السادس من أغسطس 1945، استيقظ العالم على مأساة غير مسبوقة حين ألقت الولايات المتحدة قنبلتها الذرية الأولى على مدينة هيروشيما، وتبعتها بعدها بثلاثة أيام قنبلة أخرى على ناغازاكي. لحظات سُجلت بتدمير نحو 250 ألف إنسان وغيّرت وجه الحرب العالمية الثانية إلى الأبد. لم يكن بالإمكان تصوير أو نقل حجم الكارثة عالميًا في اللحظة نفسها، لكن بعد أيام قليلة، تمكن المصور الصحفي يوسوكي ياماهاتا من دخول ناغازاكي في 10 أغسطس، ليلتقط لقطات تكشف عواقب القنبلة المدمرة، وتم نشر هذه الصور في صحيفة “ماينيتشي” المحلية بعد عشرة أيام من وقوع الانفجار.

في الوقت نفسه، أعد ليزلي ناكاشيما، أحد الصحفيين اليابانيين، تحقيقًا نقل فيه عن قرب حجم الكارثة، ونُشر هذا التحقيق في أواخر أغسطس في وكالة “يو بي آي” وصحيفة “نيويورك تايمز”، ما كان أول نقلة حقيقية لمسؤولية الصحافة في كشف مأساة الحرب النووية إلى العالم.

في الثاني من سبتمبر 1945، ولحقهم الصحفي الأسترالي ويلفريد بورشيت، الذي كان يعمل مع صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية، ليصبح أول مراسل غربي يدخل هيروشيما بعد القنبلة، ويوثق الدمار الذي حل بها وأهوال السلاح النووي وما خلفه من معاناة بشرية.

وهذا التاريخ المؤلم لا يزال محفورًا في ذاكرة اليابان والعالم، إذ تستذكر الأمة تلك اللحظات سنويًا وتواصل الدعوة لمنع استخدام السلاح النووي. لكن في الذكرى الـ81 لمآسي هيروشيما وناغازاكي، فاجأ وزير الدفاع الياباني كويزومي شينغيرو العالم بخطاب دعا فيه لتجاوز المحظورات التقليدية والسعي لامتلاك سلاح نووي دفاعي، ما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا دفعه للتراجع عن تصريحاته، مما يعكس التوتر المتزايد بشأن أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط وآسيا والعالم، وجدية التحديات الأمنية القادمة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *