7 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العربي

قصة الطفل المصري مكاري يونان وقضية استبعاده من نادي الاتحاد السكندري بسبب ديانته المسيحية

23 يوليو 2026 عبدالله أبوسير
قصة الطفل المصري مكاري يونان وقضية استبعاده من نادي الاتحاد السكندري بسبب ديانته المسيحية

أثارت واقعة استبعاد الطفل مكاري يونان من اختبارات كرة القدم في نادي الاتحاد السكندري أزمة كبيرة عقب إعلان والدته على وسائل التواصل الاجتماعي أن مدرب النادي استبعده بسبب اسمه الذي يتضمن دلالات دينية مسيحية. الوزارة المختصة تدخلت سريعاً، حيث أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية تحريك تحقيق عاجل في الحادثة، وإحالة المدرب للتحقيق، مؤكدة ثبوت ارتكابه مخالفة لها علاقة بالتمييز.

المدرب التابع لنادي الاتحاد السكندري أشار في تصريحاته إلى أن الأمر كان مزحة لا أكثر، وأن استبعاد الطفل لم يكن له أي علاقة بالدين، فيما نفى النادي بشكل قاطع وجود سياسة تمييز في اختيار اللاعبين، وأكد أن المكاري يونان قبل بعد الاستبعاد الأولي. ولكن وزارة الشباب والرياضة رفضت هذه التصريحات وأصدرت بياناً مشدداً يؤكد عدم التهاون مع أي ممارسات تمييزية داخل الهيئات الرياضية.

وتزامن ظهور هذه القضية مع نقاشات أوسع في المجتمع المصري حول التحديات التي تواجه اللاعبين المسيحيين، حيث لا توجد إحصائيات رسمية تحصي عددهم، ولكن الغالبية تلاحظ ندرة وجودهم في الدوريات الكبيرة والمنتخب الأول، ويُعزى ذلك إلى عوامل مختلفة بينها الانتقائية الفنية والغياب عن الكشوفات في الكنائس.

وقد أصرّ بعض منظمات حقوق الإنسان المسيحية على وجود شكل من أشكال التمييز رغم عدم وجود قوانين معلنة لذلك، وطالبوا بسن تشريعات وتنظيمات تعزز من حق الرياضيين المسيحيين في المجال الرياضي. بدوره، دعا رجل الأعمال نجيب ساويرس إلى نشر ثقافة التسامح ومحاربة التطرف من خلال التعليم.

الواقعة -وحساسية الأبعاد الدينية فيها- أكدت أهمية وجود لوائح وقوانين واضحة لمكافحة التمييز في الرياضة وضمان التساوي بين الجميع، وكذلك ضرورة الوعي المجتمعي للحد من الانقسامات القائمة على المعتقد.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب