هيفاء الشابي تطلق نداء استغاثة لوضعية المعتقلين بسجن المرناقية في تونس
أثارت المحامية التونسية هيفاء الشابي صرخة فزع عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد زيارتها الأخيرة لسجن المرناقية في تونس، حيث زارت والدها وعدداً من المعتقلين هناك. وأكدت هيفاء في تسجيل نشرته على حسابها في فيسبوك على سوء الظروف التي يعاني منها السجناء وسط موجة حر شديدة القياسية تجتاح البلاد، مما يزيد من معاناة المحتجزين الذين لا تتوفر لهم البيئة المناسبة للصمود أمام هذه الحرارة.
وكانت هيفاء قد وثّقت خلال زيارتها ما يمكن وصفه بسوء المعاملة والظروف القاسية داخل السجن، مطالبة الجهات المختصة بإعادة النظر في أوضاع السجون وحماية حقوق المساجين، خاصة في مثل هذه الظروف المناخية الصعبة. كما بيّنت أن هذه الزيارة ليست فقط لمتابعة وضع والدها لكن لكل السجناء الذين يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة تؤثر على صحتهم وحياتهم.
وتأتي هذه التصريحات في سياق دعوات متزايدة في تونس لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان داخل السجون، خصوصاً في ظل ما يعانيه المعتقلون من ضغط نفسي وجسدي بسبب الظروف البيئية المحيطة وقلة الموارد والإمكانيات الخاصة بالسجون حالياً. وتجدر الإشارة إلى أن تونس تشهد ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة قد يؤثر سلباً على صحة المحتجزين الذين يعيشون ظروفاً احتجازية صعبة.
