وقفة احتجاجية في باريس للمطالبة بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية
نظّم أطباء ونقابيون وناشطون حقوقيون يوم الخميس وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية الفرنسية في باريس، مطالبين السلطات الفرنسية بالتدخل للإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية المعتقل في السجون الإسرائيلية. وشدد المشاركون في الوقفة على ضرورة إرسال وفد طبي مستقل للتحقق من الوضع الصحي للطبيب الذي يتعرض لتدهور صحي ملحوظ نتيجة ظروف الاحتجاز.
وقال المشاركون إنه يجب منع تحول حجز الطبيب في السجون إلى ما يشبه “حكمًا بالإعدام” نتيجة الإهمال الطبي أو سوء المعاملة، معربين عن خشيتهم من استمرار عدم تقديم العناية الطبية اللازمة له. وأوضحوا أن القضية تستدعي تحركًا إنسانيًا عاجلًا للحفاظ على حياة الطبيب أبو صفية.
وجاءت هذه الوقفة في إطار تحركات وفعاليات يدعو لها نشطاء حقوق الإنسان والطواقم الطبية، لتسليط الضوء على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، التي تشهد عدة حالات تدهور صحي وبخاصة بين المحتجزين لأسباب سياسية.
وطالب المشاركون الحكومة الفرنسية والهيئات الدولية بالتدخل العاجل، وإجبار السلطات الإسرائيلية على تقديم الرعاية الصحية الآدمية للطبيب أبو صفية والإفراج عنه أو ضمان حقوقه الصحية كاملة خلال فترة اعتقاله.
