هيتاشي للطاقة تؤكد ضرورة تعزيز الربط الكهربائي بين أوروبا وشمال إفريقيا لدعم أمن الطاقة
أكد نيكلاس بيرسون، الرئيس التنفيذي لوحدة أعمال تكامل الشبكات في هيتاشي للطاقة، أن هناك حاجة ماسة لتعزيز شبكات الربط الكهربائي بين أوروبا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط لإدارة فترات الذروة في الطلب بشكل أكثر كفاءة، بالإضافة إلى دعم دمج مصادر الطاقة المتجددة. تأتي هذه التصريحات في أعقاب إعلان وزير الطاقة البرتغالي عن دراسة بلاده إنشاء وصلة كهربائية مع المغرب لتوفير مصدر إضافي للكهرباء في حالات الانقطاع.
حصلت شركة هيتاشي للطاقة، التابعة لشركة هيتاشي اليابانية، على عقد بقيمة 770 مليون يورو من شركتي تشغيل شبكات الكهرباء الإيطالية تيرنا والتونسية ستيج لإنشاء محطات تحويل الطاقة الخاصة بمشروع الربط الكهربائي “إلمد” بين إيطاليا وتونس. ويعد هذا المشروع أول خط ربط كهربائي عالي الجهد بالتيار المستمر بين أوروبا وشمال إفريقيا، بقدرة نقل تبلغ 600 ميغاواط، مما يسمح بتبادل الكهرباء في الاتجاهين بين البلدين.
أوضح بيرسون أن المشروع سيمكن إيطاليا من استيراد الكهرباء المنتجة من مشاريع الطاقة المتجددة المزمع تطويرها في تونس، كما سيعزز قدرة البلدين على مواجهة فترات ارتفاع الطلب على الكهرباء. تعتمد تقنية التيار المستمر عالي الجهد على تقليل فاقد الطاقة خلال النقل، وهي ضرورية لدمج مصادر الطاقة المتجددة بكفاءة لمسافات طويلة.
تتضمن خطة المشروع إنشاء محطات تحويل لتحويل التيار المتردد إلى تيار مستمر لنقله عبر خط بحري يبلغ طوله 220 كيلومترًا، ثم إعادة تحويله إلى تيار متردد لدمجه في الشبكات المحلية. من المتوقع بدء أعمال الإنشاء خلال نحو عام، ويدخل المشروع الخدمة بحلول عام 2031، مع الاعتماد على معدات مصنعة في أوروبا، وفقًا لما أشار إليه بيرسون.
