29 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر الاقتصادي

تراجع أسعار الذهب في 2026 وعودة المستثمرين المحتملة للشراء

7 يوليو 2026
تراجع أسعار الذهب في 2026 وعودة المستثمرين المحتملة للشراء

تشهد أسعار الذهب في 2026 تراجعات كبيرة مقارنة بمستوياتها في بداية العام، حيث تهيمن حالة من عدم اليقين على الأسواق مع توقع ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية. هذا الواقع دفع الذهب للعودة إلى السيناريوهات التي كانت سائدة قبل 2022، حيث يتأثر المعدن الأصفر بشكل كبير بتغيرات الفائدة في الولايات المتحدة. ويشرح برنارد دحداح، محلل أول للسلع في Natixis، أن العلاقة العكسية بين الذهب والفائدة الأميركية تعود إلى حقيقة أن الفائدة المرتفعة تزيد جاذبية الدولار وتحد من إقبال المستثمرين على الذهب، باستثناء فترات التوترات الجيوسياسية التي تعزز من دوره كملاذ آمن.

توقعت عدة بنوك عالمية انخفاض أسعار الذهب خلال العام الحالي لتتراوح أسعاره بين 4300 و4600 دولار للأونصة، بعد أن كانت بعض التوقعات تشير إلى بلوغه ما بين 5500 و6000 دولار. ويرى دحداح أن سعر الذهب قد يصل إلى 4600 دولار بنهاية العام، مع احتمال أن ينخفض إلى أدنى مستوى عند 4000 دولار بسبب عوامل الطلب القوي من الصين وبعض البنوك المركزية في آسيا.

وعلى الرغم من المخاوف التي أثارتها الحرب في إيران وبعض عمليات بيع الذهب من قِبل بنوك مركزية مثل تركيا، فقد زادت البنوك المركزية العالمية حيازات الذهب خلال مايو 2026 بمقدار 40 طناً. ويدفع رغبة هذه البنوك في تقليل الاعتماد على الدولار وتحويل جزء من احتياطاتها إلى الذهب، على خلفية التوترات الدولية والخوف من تأثيرها على العلاقات المالية.

ويرى المجلس العالمي للذهب أن الطلب على المعدن سيزداد خلال الفترة القادمة، لا سيما مع عودة نمو الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق، مما قد يعزز من توجه المستثمرين العاديين إلى إعادة شراء الذهب خلال الأشهر المقبلة، مستفيدين من انخفاض الأسعار. ويدعم هذا الاتجاه الطلب المتزايد في الصين والهند، حيث تستمر التحولات السياسية والاقتصادية في هذه الأسواق في التأثير على الطلب على الذهب.

في المجموع، يشكل الذهب أداة تحوط مهمة ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، ويظل محور اهتمام المستثمرين والبنوك المركزية في ظل التحولات الاقتصادية والسياسية العالمية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب