أسهم شركات الرقائق تقود وول ستريت إلى موجة ارتفاع قوية وسط توقعات إيجابية لنتائج الربع الثاني
شهدت بورصات وول ستريت ارتفاعاً قوياً في جلسة التداول يوم الاثنين، مستفيدة من أداء متميز لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية وعلى رأسها شركة برودكوم، التي قادت موجة صعود واسعة دعمها تمديد الاتفاق مع شركة أبل لتطوير وتوريد رقائق إلكترونية مخصصة حتى عام 2031. هذا الإعلان عزز تفاؤل المستثمرين أمام النتائج المزمع إعلانها للربع الثاني من العام والتي يتوقع أن تعكس أداءً قوياً للشركات، خصوصاً في قطاع التكنولوجيا.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعاً بمقدار 55.10 نقطة أي بنسبة 0.74% ليصل إلى 7538.34 نقطة، كما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.12% إلى 26121.16 نقطة، في حين صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.29% ليغلق عند 53053.59 نقطة. وساهمت مكاسب أسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات، التي يقودها برودكوم، في تحفيز هذا الصعود.
ورغم الصعود العام، شهد سهم مايكروسوفت تراجعاً عقب إعلان الشركة عن خفض 4800 وظيفة بنسبة 2.1% من القوى العاملة، وهو ما فسره المحللون سلباً بسبب القلق من قدرة الشركة على تحقيق عوائد استثمارية واضحة في الوقت الراهن.
فيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية، أظهرت مؤشرات إدارة التوريدات تراجع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى 54 نقطة، في تطابق مع توقعات الأسواق. يستعد المستثمرون أيضاً لقراءة نتائج أرباح شركات كبيرة مثل دلتا إيرلاينز وبيبسيكو خلال الأسبوع الجاري.
على صعيد السياسة النقدية، تشير توقعات السوق إلى احتمال ضئيل لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماع يوليو، لكن الانتباه يتركز على صدور محضر الاجتماع المرتقب، حيث يبدي أعضاء المجلس مخاوف من تأثير التشديد النقدي على استقرار الأسواق.
بذلك، تؤكد حالة السوق الحالية على أهمية قطاع الرقائق الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات كمحرك رئيسي للانتعاش في سوق الأسهم الأمريكية، مع ترقب دقيق لمجريات الأرباح والسياسة النقدية التي ستحدد الاتجاه المستقبلي للأسواق.
