29 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر الاقتصادي

تراجع النفط والذهب مع توتر الأوضاع في لبنان وسط ترقب لمحضر الفيدرالي الأمريكي

6 يوليو 2026
تراجع النفط والذهب مع توتر الأوضاع في لبنان وسط ترقب لمحضر الفيدرالي الأمريكي

شهدت الأسواق العالمية في بداية تداولات الأسبوع حالة من الترقب والقلق بسبب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة في لبنان، التي أثرت على تحركات الأسواق المالية وأسعار السلع. تجسدت هذه المخاوف في تراجع أسعار النفط والذهب بشكل متحفظ، إذ تداول خام برنت في نطاق بين 70 و72 دولارًا للبرميل، و الخام الأمريكي بين 66 و68 دولارًا، وسط مخاوف من فائض محتمل في المعروض نتيجة لاتفاق أوبك+ على رفع الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من أغسطس 2026.

في الأسواق الأوروبية، تواصلت ارتفاعات أسعار الغاز الطبيعي مقتربة من أعلى مستوياتها خلال ثلاثة أسابيع عند حوالي 45 يورو لكل ميغاواط ساعة، متأثرة ببطء وتيرة إعادة ملء الخزانات استعدادًا لفصل الشتاء، بالإضافة إلى موجات الحر التي زادت الطلب على الطاقة.

إلى جانب ذلك، شهد الذهب تراجعًا طفيفًا في الأسعار، متداولًا بين 4166 و4190 دولارًا للأونصة، تحت ضغط التوترات التي تعم لبنان وإسرائيل، ولاقى هذا التراجع دعماً من تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف والتي أثارت شكوكًا بشأن الاتفاقيات الحالية، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق.

على الجانب الأمريكي، أظهر تقرير سوق العمل الأمريكي لقطاع الوظائف غير الزراعية إضافة 57 ألف وظيفة فقط في يونيو، وهو أدنى مستوى خلال أربعة أشهر وأقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 110 آلاف وظيفة، ما ساهم في انخفاض توقعات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر من 66% إلى 50% بحسب أداة CME FedWatch. وتنتظر الأسواق صدور محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يونيو بحثًا عن مؤشرات إضافية لسياسة مستقبلية.

من جهة أخرى، في آسيا، عادت الأسواق إلى الإيجابية، حيث ارتفعت الأسهم في الصين وهونغ كونغ مدفوعة بالتحسن في معنويات المستثمرين وبمؤشرات إيجابية في قطاع القطاع الخاص، كما ارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 1% بدعم من تفاؤل المستثمرين بنتائج أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى مثل سامسونغ والطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي.

في الختام، تعكس هذه التحركات الحذرة في الأسواق العالمية حالة عدم اليقين القائمة بسبب التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق المالية، إضافة إلى المتغيرات الاقتصادية الخاصة بالولايات المتحدة التي تؤثر بشكل مباشر على توقعات السياسة النقدية وأسواق السلع الأساسية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب