كيفية وورش يكشف عن تأثير الذكاء الاصطناعي على الإنفاق الرأسمالي والتضخم في الولايات المتحدة
قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وورش، في فعالية عقدت بالبرتغال، إن البنك المركزي سيعلن قريبًا عن مجموعة من الخبراء الخارجيين الذين سينضمون إلى فرق عمل خاصة بمراجعة جوانب أساسية من آلية صنع السياسات النقدية. وأوضح وورش أن هذه الفرق ستتضمن مسؤولين سابقين وأكاديميين وخبراء دوليين، وذلك للاستعانة بأفضل الكفاءات المتاحة لدعم عمل الاحتياطي الفيدرالي.
وبخصوص تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد، أشار وورش إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تقود إلى زيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي. وذكر أن هذا الإنفاق يظهر بشكل واضح على جانب الطلب حاليًا، مع توقعات بظهور تأثيرات على جانب العرض في المستقبل. وأضاف أن الشركات تستثمر حاليًا في المستقبل على أساس توقع توسع القدرة الإنتاجية للاقتصاد، وهو ما قد يكون له تداعيات كبيرة على السياسة النقدية.
وبالرغم من ذلك، أكد وورش أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم على ما إذا كانت هذه التطورات ستؤدي إلى زيادة تضخمية أم لا. كما أشار إلى أن مراجعة الآليات الحالية تشير إلى أن أي تعديلات في كيفية إدارة محفظة السندات الضخمة للاحتياطي الفيدرالي لا تزال بعيدة المدى.
فيما يتعلق بالتضخم، أكد وورش أن توقعات ومخاطر التضخم تراجعت خلال الأسابيع الأخيرة، مشددًا على التزام البنك المركزي بإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%. وأضاف أن الاحتياطي الفيدرالي لن يقبل بارتفاع معدلات التضخم أكثر من هذا الحد، وأن تحقيق الاستقرار السعري يعد أولويته.
أخيرًا، شدد وورش على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، مؤكدًا أن البنك كان مستقلًا وسيظل كذلك دون تغيير. ويأتي ذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ثقة الأسواق في سياسات البنك المركزي وقدرته على إدارة التحديات الاقتصادية المستقبلية.
