30 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العالمي

تصادم قطاران فائقا السرعة في إسبانيا يؤدي إلى كارثة وجرح العشرات

30 أكتوبر 2026 • عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
تصادم قطاران فائقا السرعة في إسبانيا يؤدي إلى كارثة وجرح العشرات

في صباح يوم الأربعاء، شهدت إسبانيا حادث تصادم مروع بين قطارَين فائقَي السرعة كانا في طريقهما من مدريد إلى إشبيلية. القطار الأول، التابع لشركة “رينفي” المملوكة للدولة ويحمل 397 راكبًا، والقطار الثاني التابع لشركة “إيريو” الخاصة وعلى متنه 147 راكبًا. تسبب خلل في نظام الإشارات الآلي، وهو عطل حاسوبي، في توقف جميع القطارات على ذلك الجزء من المسار، ثم صدرت أوامر خاطئة لسير القطار الأول مما أدى إلى تصادمه بالقطار الثاني من الخلف.

وقع الحادث بين بلديتي “مورا” و”أورغاز” جنوب مدريد، وأسفر عن أضرار مادية شديدة وإصابات متعددة بين الركاب. ووصف الركاب الحادث بأنه مروع، حيث تحطمت العربات وتطايرت الأمتعة، وذكر بعضهم أن الركاب طاروا في الهواء جراء قوة الاصطدام. كما أشار ركاب نجوا من الحادث إلى وجود كسور في الأنف والذراعين، وجرحى بعمق في الرأس، وحالات أخرى تتطلب إسعافات فورية.

تحدث تانغي بينيير، أحد الركاب الموجودين في القطار الثاني، عن مشاهد الدخان المتصاعد والأسلاك الكهربائية المتناثرة، كما عبر عن حالته الذهول والصدمة من المشهد الدموي الذي شاهده، لكنه في الوقت نفسه شارك في تقديم المساعدة للضحايا. كما أشار إلى أن والده وكسر في الورك استطاع حمل فتاة ونقلها إلى مكان آمن.

قبل أيام، كان للحادث وقع كبير على الرأي العام، خاصة أن هذا الحادث وقع على نفس خط الحادث الذي حدث في يناير/كانون الثاني بالقرب من قرطبة وأسفر عن مقتل 46 شخصًا. أثار هذا الأمر تساؤلات حول سلامة نظام السكك الحديدية وأساليب التحكم في الحركة، ومدى كفاءة أنظمة الأمن والسلامة المعتمدة.

فيما عبر بعض الركاب عن غضبهم من سوء التنسيق وعدم إبلاغ السائقين بالضرورة التوقف، معتبرين أن هذا الخطأ التقني “غير مقبول” خصوصًا في وسائل النقل التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وتتطلب أعلى درجات الأمان والحذر.

السلطات الإسبانية أكدت بدء تحقيق شامل للوقوف على أسباب الحادث وتحديد المسؤوليات، في حين استمرت عمليات الإنقاذ والإسعاف في الموقع لتقديم الدعم اللازم للمتعالجين والمتضررين.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *