صانع محتوى هندي يثير الغضب بتحريض نتنياهو على تدمير مبنى في غزة
أثار صانع المحتوى الهندي هارمان كابور، المقيم في بريطانيا، موجة من الغضب والاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي في أعقاب نشره مقطع فيديو يحرض فيه بشكل مباشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجيش الاحتلال على تدمير مبنى في قطاع غزة. في مقطع الفيديو القصير الذي لم يتجاوز 30 ثانية، تساءل كابور بشكل استفزازي عن سبب بقاء المبنى قائماً، موجهًا اتهامًا مبطنًا لنتنياهو والجيش الإسرائيلي لاستهدافه بشكل فوري. ولم يكتف صانع المحتوى بنشر الفيديو، بل وضع إشارات (منشن) مباشرة على حسابات نتنياهو والجيش الإسرائيلي، ما عزز من انتشار الفيديو وسبل استغلاله للتحريض. وأدى هذا الفيديو إلى مئات التعليقات المنتقدة التي وصفت تحريض كابور بأنه ترويج لجرائم حرب، لا سيما أنه شجع بشكل علني على القتل والتهجير في نطاق الحرب الدائرة في غزة. وردد المغردون اتهامات لكابور بأنه يسعى للفت الأنظار وربما تحقيق مكاسب مادية على حساب آلام المدنيين في القطاع. وأضاف البعض في تعليقاته انتقادات حادة تشير إلى الانحطاط الأخلاقي الذي يدل عليه استغلال معاناة السكان المدنيين في غزة لأغراض شخصية. كما أثار الفيديو جدلًا حول المسؤولية الأخلاقية للحديث عن الصراع والهجوم على مدنيين أبرياء دون مراعاة تبعات ذلك، وطالبوا صانع المحتوى بالتفكير في مآلات أفعاله لوكان هو أو عائلته محل المدنيين الذين يحرض ضدهم. يأتي هذا الحدث في وقت يشهد فيه الصراع بين إسرائيل وقطاع غزة تصعيدات عسكرية متكررة، ما يجعل أي تحريض أو خطاب متشدد يستدعي الانتباه والتحليل لما له من تأثير على الرأي العام وعلى مسارات التصعيد.
