دراسة دولية تكشف اختبارًا جديدًا لتجنب العلاج الكيميائي لملايين مصابات سرطان الثدي
أعلنت مجموعة من الباحثين بعد إجراء تجربة دولية عن فاعلية اختبار جيني جديد يمكنه تحديد ما إذا كانت مريضات سرطان الثدي بحاجة إلى العلاج الكيميائي أم يمكنهن تجنبه بأمان. يعتمد هذا الاختبار على تحليل نسبة تعبير جينات معينة في أنسجة الورم، ما يمكن من اتخاذ قرار علاجي موجه ومخصص لكل حالة بدقة. نتائج الدراسة تشير إلى أن ملايين النساء حول العالم، لا سيما اللاتي يتم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، قد يستفيدن من هذا الاختبار لتفادي الخضوع لعلاج كيميائي مؤلم وشديد التأثير دون التأثير سلبًا على فرص نجاح العلاج. ويوفر هذا الاختبار الجديد فرصة لتقليل الأعباء الصحية والنفسية على المريضات من خلال الاعتماد على الطب الشخصي الذي يأخذ في الحسبان الخصائص الجينية لكل حالة بدلاً من اتباع نهج موحد. ويعد هذا التقدم خطوة مهمة في مجال علاج السرطان، حيث يركز على تحقيق توازن بين الفعالية وتقليل الآثار الجانبية للعلاج.

اترك تعليقًا