الصين تُجلي أكثر من مليون شخص مع وصول إعصار دولفين وتسبب أضرار واسعة في شرق البلاد
أجلت السلطات الصينية أكثر من مليون شخص من مناطق عدة في شرق البلاد، بما فيها العاصمة المالية شنغهاي، تحسبًا لوصول إعصار دولفين إلى اليابسة. بدأ الإعصار ضرب مقاطعات تشجيانغ وفوجيان ووصل إلى المدن الكبرى مصحوبًا برياح بلغت سرعتها 150 كيلومتراً في الساعة وأمطاراً غزيرة تسببت في توقف حركة النقل وإلغاء ما يقرب من ألف رحلة جوية في شنغهاي وحدها. أصدرت السلطات تحذيرات من فيضانات قد تستمر حتى يوم الأربعاء، مع خطر الانهيارات الأرضية خصوصًا في المناطق المنحدرة.
وأدى الإعصار إلى فيضانات واسعة طالت محلات تجارية ومنشآت سياحية مثل ديزني لاند وليغولاند، إضافة إلى غرق بعض الشوارع بالمياه التي وصلت أحياناً فوق مستوى الكاحل. ورغم الإجراءات الوقائية، فقد فُقد طفل عمره تسع سنوات في مقاطعة تشجيانغ بعدما جرفته المياه نحو البحر. في المقابل، لم تعلن السلطات عن وقوع ضحايا إضافيين. وقد باشرت السلطات المحلية فتح مراكز إيواء طارئة وتحريك خدمات الطوارئ لنقل السكان من المناطق الأكثر عرضة للخطر.
على الصعيد الإقليمي، تسبب الإعصار في أضرار وإصابات طفيفة في مناطق أخرى مثل الفلبين وأوكيناوا اليابانية وهونغ كونغ حيث سجلت درجات حرارة قياسية نتيجة دفع الكتل الهوائية الدافئة القادمة مع الإعصار. تجدر الإشارة إلى أن فترة نشاط الأعاصير المدارية في غرب المحيط الهادئ تمتد عادة من مايو إلى أكتوبر، ويشهد هذا العام ظاهرة النينيو التي تزيد من شدة هذه الأعاصير.
في سياق متصل، عاقبت السلطات الصينية أشخاصاً لنشرهم معلومات مضللة عن الأضرار الناجمة عن الإعصار، حيث استخدم أحدهم تقنية الذكاء الاصطناعي في إنتاج فيديو مفبرك يُظهر سقوط شخص من مبنى، مما دفع السلطات لاتخاذ إجراءات قانونية ضد هؤلاء للتصدي للشائعات.

اترك تعليقًا