كفيف يقاضي المتحف البريطاني بسبب عدم توفير خدمة وصف صوتي لزوار معرض نسيج بايو
قام عثمان، رجل كفيف، برفع دعوى قضائية ضد المتحف البريطاني بسبب رفضه توفير خدمة وصف صوتي لزوار معرض نسيج بايو، وهي الخدمة التي تساعد الزوار المكفوفين على الاستمتاع بالمعرض. يوضح محامو عثمان أن المتحف رفض الطلب بدعوى أن القيود المفروضة على تعرض النسيج للضوء تحد من عدد الزوار المسموح لهم بالدخول، مما يعطي أولوية للزوار بدون مرشدين على حساب الزوار الذين يحتاجون الدعم. يرى عثمان أن هذا القرار يُعتبر تمييزاً وانتهاكاً لقانون المساواة، ويطالب بتعويضات مالية وإصدار أمر قضائي يلزم المتحف بتعديل سياسته لتلبية احتياجات ذوي الإعاقة. يُعتبر معرض نسيج بايو من الأحداث الفنية الكبيرة التي تستقطب نحو مليون زائر، ويُعرض فيه النسيج التاريخي الذي يبلغ طوله 70 متراً، حيث يصور غزو إنكلترا على يد وليام الفاتح في القرن الحادي عشر. دفع إعارة النسيج من فرنسا إلى لندن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويُتوقع أن يستمر العرض حتى يوليو 2027. من جانبه، أكد متحدث باسم المتحف البريطاني أن هناك اهتماماً كبيراً بالمعرض وأن حرص المتحف منصب على توفير أفضل تجربة ممكنة لجميع الزوار، مع اتخاذ تدابير لحماية النسيج وعدم السماح بالتصوير أثناء المرور بجانبه. هذه القضية تفتح نقاشاً هاماً حول كيفية ضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير تسهيلات لهم في الأماكن الثقافية، في مقابل الحاجة لحماية القطع الأثرية والنسيج الثمين من أي ضرر محتمل.
