ميركل تتضامن مع كومباني بعد تدهور صحته وتكشف عن تجاربها الشخصية مع إشارات الجسد
تعرض فينسنت كومباني، مدرب فريق بايرن ميونيخ، لوعكة صحية شديدة خلال تدريبات الفريق حيث تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى نتيجة لتهيّج في أغشية الدماغ. وبعد تلقي العلاج، غادر كومباني المستشفى لمتابعة إعادة تأهيله في المنزل، ما دفع المسؤولين في النادي لتأكيد استمرارهم في دعمه حتى عودته إلى التدريب قريباً. من جانبه، أعربت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل عن حزنها العميق لما حدث لكومباني وتمنت له الشفاء العاجل، مؤكدة على أهمية البيئة المناسبة التي تسمح له بأخذ الوقت الكافي للتعافي. وأبرزت ميركل عبر تصريحات لموقع “شبورت 1” الألماني خبرتها الشخصية في التعامل مع إشارات الجسد التي طالبتها في الماضي بالتوقف وأخذ قسط من الراحة بعد تراكم الضغوط النفسية، بما في ذلك حادثة ارتجافها خلال مراسم عسكرية عام 2019، والتي ربطتها بوفاة والدتها ونهاية فترة حكمها. وأشارت إلى أن فينسنت كومباني لم يكن في منزله برغبته الشخصية، وإنما جسده أرسل له إشارة للوقوف والراحة. وتكرر هذا الأمر كون كرة القدم تحمل متطلبات جسدية ونفسية عالية. من ناحية أخرى، يحقق كومباني نجاحات كبيرة كمدرب بقيادة بايرن ميونيخ الذي عاد إلى طريق الانتصارات، وأعاد هيمنته على البطولات المحلية، وينتظر المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا. وتسلط مصادر إعلامية ألمانية الضوء على الجهد الكبير الذي بذله كومباني، حيث كان غالباً ما يبقى في مقر النادي حتى ساعات متأخرة، ما يعكس التحديات التي تواجه المدربين المحترفين في كرة القدم الحديثة. ويذكر أن فينست كومباني كان لاعبًا مميزًا سابقًا مع أندية بارزة مثل أندرلخت البلجيكي وهامبورغ الألماني ومانشستر سيتي الإنجليزي حيث حقق الكثير من الألقاب قبل أن يتحول إلى تدريب الفرق.

اترك تعليقًا