ألمانيا تودّع المونديال وحالة من التساؤل حول مستقبل منتخب الماكينات
خرج المنتخب الألماني لكرة القدم من كأس العالم بعد خسارة تاريخية بركلات الترجيح، في أول مرة تخسر فيها ألمانيا بهذه الطريقة في تاريخ البطولة. هذا الخروج جاء بعد أداء مخيب ومجموعة عوامل أثرت سلبيًا على نتائج الفريق. شهدت البطولة غياب اللاعبين الكبار عن مستواهم المعروف، حيث لم يظهر يوزوا كيميش بالقوة المعهودة، كما أن مجموعة من اللاعبين مثل فلوريان فيرتس وجمال موسيالا لم ينجحوا في تحقيق التأثير المطلوب. على الصعيد الدفاعي، عانت ألمانيا بشكل واضح، حيث لم تنجح في الحفاظ على شباكها نظيفة طوال الجولة، وأداء الهجوم بدا بلا فعالية حاسمة. الإصابات المتكررة مثل غياب سيرج غنابري ونيكو شلوتربيك أثرت بشكل واضح على التشكيلة والتكتيك. مدرب المنتخب، يوليان ناغلسمان، رغم بعض القرارات الفنية التي حاول من خلالها تعديل الأداء، لم يتمكن من استخراج أفضل ما لدى اللاعبين، وأثارت تبديلاته نوعاً من الارتباك داخل الفريق. خرج نوير، الحارس المخضرم والبالغ من العمر 40 عاماً، من المونديال بعد تأكيده أن المباراة قد تكون الأخيرة معه مع المنتخب، مع احتمال توديع لاعبين آخرين مثل روديغر وغوريتسكا وسانيه. يبقى السؤال الأكبر حول مستقبل المدرب ناغلسمان، الذي تواجه استمراريته جدلاً كبيراً سواء من حيث الأداء أو تكاليف الإقالة المالية، مع ترجيحات بعودة يورغن كلوب في حال حدوث تغيير. المنتخب يستعد حالياً لمباراة في دوري الأمم ضد هولندا، والتي تعتبر بداية مرحلة جديدة يسعى من خلالها الفريق لاستعادة عافيته ومكانته الدولية.
