27 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
تقارير

سرطان الثدي: أسباب انتشاره بين النساء وطرق الكشف المبكر

18 أكتوبر 2026 • عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
سرطان الثدي: أسباب انتشاره بين النساء وطرق الكشف المبكر

يعتبر سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في العالم، حيث تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن امرأة واحدة من بين كل ثماني نساء قد تصاب بسرطان الثدي خلال حياتها. بالمقابل، الرجال يشكلون نحو واحد في المائة فقط من إجمالي الحالات الجديدة، مما يوضح التفاوت الواضح في الإصابة بين الجنسين. يتكون الثدي لدى المرأة من أنسجة غدية ومسالك لنقل الحليب، ويبدأ سرطان الثدي في معظم الحالات داخل هذه القنوات أو الفصيصات. في مراحلها المبكرة، عادة لا يكون المرض مهدداً للحياة، لكن قد تتطور الخلايا السرطانية لتصبح غازية وتنتشر إلى الأنسجة المحيطة ومن ثم إلى العقد الليمفاوية أو أعضاء أخرى، وهي حالة تُعرف بالانتشار أو النقيلة وقد تشكل خطراً على الحياة. أسباب سرطان الثدي ليست محددة بدقة، ولا يوجد إجماع علمي حول آليات حدوثه، لكن هناك عوامل خطر معروفة منها الجنس الأنثوي والتقدم في العمر، السمنة، تعاطي الكحول والتبغ، التاريخ العائلي، التعرض السابق للإشعاع، والعوامل المرتبطة بالصحة الإنجابية. الكشف المبكر عن المرض يلعب دوراً محورياً في التحكم به ويزيد من نسب الشفاء بشكل كبير، ويتم بواسطة الفحص الذاتي الشهري للأشخاص، والأشعة الماموغرامية الدورية خاصة للنساء فوق سن الأربعين، وكذلك الفحوصات المتقدمة كالأشعة فوق الصوتية والرنين المغناطيسي والخزعات. على الرغم من أهمية هذه الطرق الطبية، إلا أن تكاليف الفحص قد لا تكون مغطاة تأمينياً في بعض البلدان إلا بدءاً من سن الخمسين. أما بالنسبة للعلاج، فيعتمد على نوع الورم ومرحلة المرض، إذ تشمل الخيارات الجراحة، والعلاج الكيميائي، الإشعاعي، الهرموني، والعلاجات الموجهة والمناعية. التوعية بضرورة الكشف المبكر ودعم الوصول إلى الفحوصات العلاجية يساهمان بشكل فعال في مواجهة سرطان الثدي وتحسين نتائج المرضى.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *