وزير الخارجية التركي فيدان يعبر عن سعادته بتقدم سوريا نحو الاستقرار وأمن شامل
أعرب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال زيارة مهمة إلى دمشق، عن سعادته لرؤية الشعب السوري وهو يبني بإرادته دولة آمنة ومستقرة ومزدهرة تحتضن جميع مكونات المجتمع. وبدأ فيدان زيارته في وقت تمر به المنطقة بأيام حرجة، حيث أجرى لقاءات مع الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الخارجية والداخلية السوريين، أسعد الشيباني وأنس خطاب على التوالي.
أكد فيدان خلال لقاءاته الإرادة المشتركة في الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وتمكين شعبها من تحقيق السلام والرفاه اللذين يستحقونهما. كما ناقش خلال الزيارة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين وملفات إقليمية ذات اهتمام مشترك، بالإضافة إلى التحضيرات لزيارة مرتقبة للرئيس التركي إلى دمشق.
وشدد على دور مكون التركمان في سوريا، الذين يشكلون أحد المكونات الأصيلة للبلاد والذين لعبوا دوراً هاماً في النضال ضد نظام البعث، كما يساهمون بشكل كبير في تحويل سوريا إلى دولة مستقرة ومزدهرة.
وشملت زيارة فيدان أيضا مواقع تاريخية ودينية مهمة مثل أضرحة ابن عربي، والخالدين خالد البغدادي وخالد النقشبندي، وصلاح الدين الأيوبي، كما زار مقبرة شهداء الطيران التركي والتكية السليمانية والتي تمثل إرثا للتاريخ المشترك بين الشعبين.
وعن المشهد في دمشق، لفت وزارة الخارجية التركي إلى أن شوارع العاصمة السورية بدأت تستعيد هدوءها وحيويتها، معبراً عن سعادته برؤية الشعب السوري يبني وطنه بإرادته. وأكد استعداد تركيا المستمر للوقوف إلى جانب سوريا في هذه المرحلة المهمة من تاريخها.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الحوار والتعاون بين الجانبين، وسط آمال في أن تفتح صفحة جديدة تزيد من فرص الاستقرار والتنمية في سوريا والشرق الأوسط ككل.

اترك تعليقًا