16 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

التطورات العسكرية في الفضاء: ما السلاح الذي وضعته الولايات المتحدة؟

16 سبتمبر 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
التطورات العسكرية في الفضاء: ما السلاح الذي وضعته الولايات المتحدة؟

شهد الفضاء عبر العقود الماضية تطورات عسكرية متسارعة، بدأت منذ الستينيات بنشر الاتحاد السوفيتي أسلحة مخصصة لتعطيل الأقمار الصناعية الأمريكية، ومنها برنامج “مدمّر الأقمار الصناعية”. وواصلت القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا تطوير أنظمة عسكرية فضائية معقدة ومتقدمة. في الوقت الحاضر، تستخدم الولايات المتحدة أسلحة إلكترونية قادرة على التشويش على الاتصالات اللاسلكية للأقمار الصناعية، مما يعيق عملها، إضافة إلى احتمال وجود أسلحة أكثر خطورة تسبب حطامًا فضائيًا، أو مركبات فضائية خاصة لتعطيل أقمار صناعية معادية.

تشير تقارير إلى أن روسيا والصين أجروا اختبارات لأسلحة فضائية، منها عمليات الاقتراب والالتقاء من الأقمار الصناعية الغربية، والتي يمكن أن تتحول إلى أسلحة للتدمير أو الإزاحة من المدار. الصين أظهرت قدرة على سحب مركبات فضائية، مما يمكنه إزالة أو تعطيل الأقمار الصناعية، وهو تطور ذو جانب إيجابي للتخلص من الحطام الفضائي لكنه يحمل أيضًا أبعادًا عسكرية.

تسبب بعض اختبارات الصواريخ المضادة للأقمار الصناعية لخلق كميات كبيرة من الحطام في المدار، والذي يشكل خطرًا دائمًا على الأقمار الصناعية وغيرها من المعدات الفضائية. روسيا تعوّض نقص عدد أقمارها الصناعية بقدرات صاروخية برية وجوية متطورة تستهدف الأقمار الصناعية في مدارات منخفضة، وتسعى لتحقيق توازن في ساحة الفضاء مع حلف الناتو.

يُحتمل أن تسلح الفضاء لن يؤدي إلى صراع نووي في الفضاء إلا إذا تطور صراع مماثل على الأرض، ويشهد حاليًا الفضاء حالة من التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة والصين التي زادت من عدد أقمارها العسكرية، مما يحفز الولايات المتحدة على امتلاك أسلحة فضائية جديدة. كل ذلك يعكس تحولًا في توازن القوى في الفضاء ويعزز مخاطر النزاع واستخدام الأسلحة المتطورة في هذا المجال الحيوي.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *