الولايات المتحدة توافق على صفقة أسلحة ضخمة للسعودية وسط توتر متصاعد مع الحوثيين
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 16 يوليو 2026 عن موافقتها على صفقة بيع أسلحة ضخمة للمملكة العربية السعودية، تشمل ما يصل إلى 20 ألف وحدة من أنظمة الأسلحة الفتاكة المتقدمة ورؤوسها الحربية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات السعودية الدفاعية وردع التهديدات الأمنية الراهنة والمستقبلية. وأكد البيان أن هذه الصفقة سترسخ تعاوناً دفاعياً استراتيجياً بين الولايات المتحدة والسعودية، وهو ما يعزز الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج. وأوضح البيان أن شركة “بي إيه إي سيستمز” في نيوجيرزي ستكون المقاول الرئيسي لهذه الصفقة. تأتي هذه الخطوة وسط تصاعد التوترات في اليمن، حيث شهد مطار أبها في جنوب السعودية هجوماً صاروخياً من قبل جماعة الحوثي المدعومة من إيران، رداً على هجوم على مطار صنعاء الدولي تبنته الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين. ويثير هذا التطور مخاوف من تجدد القتال في اليمن الذي يعاني أصلاً من أزمات إنسانية حادة بعد سنوات من الصراع. كما جاءت الصفقة في سياق تصاعد الضغوط بين الولايات المتحدة وإيران، مع فرض واشنطن حصاراً جديداً على الموانئ الإيرانية، وتحذيرات من استخدام الحوثيين لإغلاق مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يشكل معبرا حيوياً لنقل النفط والتجارة العالمية. هذه التطورات تؤشر لتحديات كبيرة تواجه هدنة الأمم المتحدة التي دخلت حيز التنفيذ عام 2022، وسط خشية من اندلاع مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

اترك تعليقًا