الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يفرضان عقوبات جديدة على شبكة بابك زنجاني ومؤيدين للحرس الثوري الإيراني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، عقوبات جديدة على 9 شركات و4 أفراد مرتبطين بالممول الإيراني بابك زنجاني؛ وذلك لمواجهتهم جهود التحايل على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران. وتأتي هذه الإجراءات ضمن تنفيذ الأمر التنفيذي رقم 13902، ومستهدفة عمليات زنجاني في إيران ضمن تكتل دوت وان إضافة إلى شركات أخرى. ومن بين الأفراد المستهدفين مواطن طاجيكي.
أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن زنجاني وشبكته ساهموا في تمكين النظام الإيراني من التهرب من العقوبات وموّلوه لأنشطته المزعزعة، بما في ذلك دعم الحرس الثوري. ويُذكر أن زنجاني سبق أن صدر بحقه حكم بالإعدام بتهمة الاختلاس، وكان قد تعرض لعقوبات مسبقة من الولايات المتحدة وبريطانيا لتورطه في تمويل الحرس الثوري وانتهاك حقوق الإنسان.
من جهة أخرى، فرض الاتحاد الأوروبي اليوم عقوبات على 5 قضاة إيرانيين بتهمة انتهاكات حقوق الإنسان، دون الكشف عن أسمائهم. كما شملت العقوبات الأوروبية نيما صالحي، المؤسس الإيراني للمجموعة الإلكترونية “آشيانة” التي تتعاون بشكل وثيق مع شرطة الفضاء الإلكتروني “فتا” والحرس الثوري، واللذان يخضعان لعقوبات أوروبية مسبقة.
وسمّتها وسائل إعلام معارضة إيرانية بـ”قرصان الحرس الثوري” بسبب استخدام شركته في دعم العمليات الإلكترونية للحرس الثوري. وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد سيواصل محاسبة المسؤولين عن القمع في طهران، ليصل عدد الأشخاص والكيانات الخاضعة للعقوبات الأوروبية إلى 269 فرداً و53 كياناً.
تأتي هذه العقوبات في سياق تصاعد الضغوط الغربية على النظام الإيراني وشبكاته المالية لدفعه إلى الامتثال للمعايير الدولية والتوقف عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقًا