8 ولايات حاسمة ترسم معركة السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي في انتخابات الكونغرس
تتجه الأنظار في الولايات المتحدة الأمريكية إلى ثمانية ولايات حاسمة تشهد سباقات انتخابية محتدمة على مقاعد مجلس الشيوخ، في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة الثلاثاء. السباقات في ولايات ميشيغان، مين، تكساس، أوهايو، ألاسكا، آيوا، كانساس، وكارولاينا الشمالية قد تحدد الحزب الذي سيحصل على أغلبية مجلس الشيوخ، وهو أمر حاسم لصالح الأجندة التشريعية للرئيس دونالد ترامب في العامين الأخيرين من حكمه.
يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكسب صافٍ قدره 4 مقاعد ليتمكنوا من انتزاع الأغلبية من الجمهوريين الذين يملكون حالياً 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين والمستقلين المتحالفين معهم. هذه الانتخابات تشمل تجديد 35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ بالإضافة إلى 435 مقعداً في مجلس النواب. كما يمتلك الجمهوريون حالياً 218 مقعداً في مجلس النواب، مقابل 214 للديمقراطيين، ما يجعل المعركة على هذا المجلس كذلك محتدمة.
في ميشيغان، يواصل الديمقراطي عبد الرحمن السيد تقدمه في السباق ضد النائب الجمهوري السابق مايك روغرز لخلافة السيناتور الديمقراطي المتقاعد، مع تصاعد الآمال بأن يصبح السيد أول مسلم يُنتخب لمجلس الشيوخ الأمريكي. وفي مين، تواجه السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز منافسة شديدة من الديمقراطي تروي جاكسون، مع تقارب في نتائج استطلاعات الرأي.
وفي تكساس، يأمل الديمقراطيون في تحقيق مفاجأة بفوز مرشحهم جيمس تالاريكو بمقعد السيناتور المتقاعد، وهو ما سيكون أول نجاح ديمقراطي في مجلس الشيوخ عن الولاية منذ عام 1988، وقد جذب هذا السباق اهتماماً واسعاً مع دعم الملياردير إيلون ماسك للحملة.
وتشمل الاضطرابات في أوهايو وألاسكا وآيوا وكارولاينا الشمالية سباقات محتدمة يسعى فيها كل من الديمقراطيين والجمهوريين إلى انتزاع المقاعد التي تحسم الأغلبية في مجلس الشيوخ. ويلعب المزاج الانتخابي لدى المزارعين، والقلق من الأعباء الاقتصادية مثل ارتفاع أسعار الوقود، دورًا مهماً في تحديد نتائج تلك الانتخابات.
تأتي هذه الانتخابات في وقت حرج من ولاية ترامب، حيث تحدد قدرة الحزب الحاكم على مواصلة تمرير أجندته السياسية أو تسلّم الديمقراطيين السيطرة التي قد تعيد تشكيل السياسات الداخلية والخارجية للولايات المتحدة.

اترك تعليقًا