السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينفي وجود خطة لتهجير الفلسطينيين من غزة
نفى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، السبت، وجود أي خطة إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين قسرًا من قطاع غزة، وذلك عقب اقتراحات أطلقها وزيران إسرائيليان لخروج سكان القطاع من غزة ضمن فترة زمنية محددة. جاء هذا التأكيد في مؤتمر صحفي للهاكابي أثناء زيارته لعدد من الفلسطينيين الحاملين للجنسية الأمريكية في الضفة الغربية.
وأكد السفير الأمريكي أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية حماية الفلسطينيين وضمان سلامتهم في الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في ظل تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين. وأشار إلى أن مثل هذه الأعمال العدوانية تمثل أقلية صغيرة من المستوطنين، وأن من يرتكبون هذه الجرائم يجب أن يواجهوا عواقب صارمة.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، قد اقترح خطة لخروج 250 ألف فلسطيني من غزة خلال عامها الأول، مع خروج بقية السكان خلال الست سنوات التالية. كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل مستعدة لنقل الفلسطينيين براً وبحراً، إلا أنها تنتظر من الولايات المتحدة تحديد وجهة لاستقبال هؤلاء السكان.
وفيما يتعلق بموقف الولايات المتحدة، أكد السفير هاكابي دعم الإدارة الأمريكية لخيار مغادرة الفلسطينيين القطاع طوعًا، واصفًا منع خروج المدنيين بأنه “عار”، نافياً وجود أي نوايا أو دعم لتهجير قسري من قبل الطرفين الإسرائيلي أو الأمريكي.
تأتي هذه التصريحات وسط نزوح غالبية سكان غزة داخل القطاع نتيجة الحملة العسكرية الإسرائيلية بعد هجمات حماس في أكتوبر 2023. كما يشهد الضفة الغربية هجمات متكررة من قبل مستوطنين إسرائيليين على الفلسطينيين، وسط انتقادات موجهة للسلطات الإسرائيلية لعدم محاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات بطريقة فعالة.
وأخيرًا، ندد السفير هاكابي بأعمال العنف التي شهدتها بلدة قصرة في الضفة الغربية، حيث حاصر مستوطنون متطرفون ثلاثة منازل ومنعوا وصول الإمدادات إليها، وهو الحادث الذي دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إصدار إدانة نادرة ضد عنف المستوطنين.

اترك تعليقًا