كييف تشكو تأخير الامدادات الأمريكية وتصعيد روسي جديد بينما ترمب يسعى لإنهاء الحرب
أعلنت أوكرانيا، في أعقاب هجوم روسي جديد استخدم فيه صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، عن أضرار جسيمة في بنيتها التحتية للطاقة وانقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من المنازل. وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة تلغرام غياب التحذيرات المسبقة من الشركاء الأمريكيين خلال الهجمات التي استهدفت العاصمة كييف ومناطق أخرى، مما يطرح تساؤلات حول تنسيق المعلومات المخابراتية الضرورية.
انتقد زيلينسكي تأخر تسليم الإمدادات الأمريكية الحيوية وخاصة أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت”، مشيراً إلى وجود قرارات سياسية تعيق الدعم الفوري لوطنه، وأوضح أنه استعرض مع ممثلي شركة لوكهيد مارتن تسريع توريد تلك الأنظمة، التي تعتبر أساسية في مواجهة الصواريخ الروسية.
في الوقت نفسه، كشفت مصادر أمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تبذل جهوداً لتقديم خطة سلام قد تشمل وقف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، ضمن مفاوضات تسعى لإنهاء الحرب المستمرة من أكثر من عام.
وفيما عبّر زيلينسكي عن تحديات الحصول على الدعم الكامل، أكد مسؤولون أمريكيون في الكونغرس التزامهم مساندة أوكرانيا لمواجهة العدوان الروسي، موضحين أن الدعم سيستمر ويتحول إلى خطوات عملية لتعزيز القدرات الدفاعية.
ميدانياً، استهدف الهجوم الروسي منشآت دفاعية أوكرانية ومراكز لتخزين الطائرات المسيرة، إلى جانب مراكز للبيانات، في حين أعلنت أوكرانيا إسقاط جزء كبير من الطائرات والصواريخ المهاجمة برغم الأضرار التي لحقت بالمدنيين والبنية التحتية الحيوية.
تمر الحرب بفصل جديد مع عدم وضوح في المواقف السياسية تجاه الدعم الخارجي، في ظل محاولات واشنطن تحقيق وقف لإطلاق النار عبر مساعي دبلوماسية يقودها مبعوثان أمريكيان إلى موسكو، في محاولة لتهيئة ظروف سلام دائم يعود بالنفع على جميع الأطراف وأوروبا والعالم.

اترك تعليقًا