30 مايو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.. مؤشر حساس يعزز قدرات تصنيع الأسلحة النووية

28 مايو 2026 طلال أبوسير
مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.. مؤشر حساس يعزز قدرات تصنيع الأسلحة النووية

يُعتبر اليورانيوم المخصب بنسبة 60% من العناصر النووية ذات الأهمية الأمنية والجيوبوليتية الكبيرة. هذه النسبة من التخصيب تُعد متقدمة مقارنة بالاستخدامات السلمية التقليدية التي تعتمد تخصيبًا منخفضًا بين 3 إلى 5 بالمئة لتشغيل المفاعلات النووية. ارتفاع التخصيب إلى 60% يُقرّب المادة كثيرًا من مستوى التسلح النووي الذي يتطلب عادةً تخصيبًا فوق 90% من نظير اليورانيوم-235.

تُعرض هذه النسبة من التخصيب مرحلة انتقالية حساسة، إذ يمكن للدول أو الجهات التي تمتلك مخزونات من اليورانيوم المخصب بهذه النسبة أن تُسرّع خطوات تطوير قنبلة نووية، مما يجعل هذه المواد ورقة ضغط في الصراعات الدولية وموضوع رقابة أمنية مشددة من قبل المجتمع الدولي. المؤسسات مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابع عن كثب حركة ومستويات تخصيب اليورانيوم ضمن محطات التخصيب لضمان عدم تحويلها لأغراض عسكرية.

الاختلاف الجوهري بين اليورانيوم منخفض التخصيب المستخدم في توليد الكهرباء واليورانيوم عالي التخصيب يكمن في تركيز المادة القابلة للانشطار، حيث يترتب على الوصول إلى 60% قدرة متزايدة على استخدام اليورانيوم في تصنيع الأسلحة بسرعة أكبر مقارنة بالمستويات الأدنى. هذه الحقيقة تجعل المسؤولين الدوليين يواجهون تحديات في تطبيق قرارات ضبط الأسلحة النووية والحد من تفشي التكنولوجيا النووية المتقدمة.

بناءً على ذلك، فإن مراقبة مخزونات اليورانيوم بهذه النسبة يعد جزءًا حيويًا من الجهود العالمية للحد من التسلح وضمان أمن واستقرار العالم، حيث يمكن أن تكون إشارة مبكرة لأعمال تخصيب نووية قد تتحول إلى تصنيع أسلحة نووية ما لم يتم التعامل معها بحذر ودبلوماسية عالية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *