تاكر كارلسون يحذر من احتمال توجيه ضربة نووية أمريكية لإيران تحت ضغط نتنياهو
حذر الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون، الاثنين، من احتمال قيام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشن ضربة نووية على إيران تحت ضغوط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأوضح كارلسون في تدوينة على منصة “إكس” أن الإدارة الأمريكية قد تكون على وشك هذا الإجراء الخطير مع اقتراب موعد محتمل خلال أيام. وأكد كارلسون أن الهدف المرجح لهذه الضربة هو “جبل الفأس” بمحافظة أصفهان، حيث تزعم الاستخبارات الإسرائيلية أن إيران أعادت تفعيل برنامج تخصيب اليورانيوم النووي. وأشار إلى أن القدرة العسكرية الأمريكية التقليدية لا تسمح باختراق صخور الجبل لسحق الأنفاق التي يُعتقد أنها تحوي منشآت التخصيب، ما يجعل السلاح النووي التكتيكي الخيار المتاح الوحيد. وأضاف أن نتنياهو يتصل يومياً بترامب لممارسة الضغط المتزايد، خاصة في ظل الظروف السياسية الحرجة التي يمر بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي لم يستطع تشكيل حكومة بعد الانتخابات الأخيرة. وأوضح كارلسون أن نتنياهو يواجه تهم فساد عدة وملاحقات قانونية، ما يجعل وجوده على رأس الحكومة مرتبكاً ويحفزه للجوء إلى الحرب كوسيلة للبقاء. وذكر أن بعض المسؤولين الأمريكيين وعلى رأسهم وزير الدفاع وقائد القيادة المركزية يدعمون التصعيد العسكري، بينما يعارض آخرون التسويات. كما أن هناك موقفاً مشابهاً من بعض قادة الحزب الديمقراطي، بمن فيهم الرئيس السابق باراك أوباما، الذي يعارض الاتفاقيات المقترحة مع إيران. ورداً على احتمال هذه الضربة، أشار كارلسون إلى مخاطر التلوث الإشعاعي الذي قد يؤثر على مياه الخليج ويهدد حياة أكثر من 100 مليون نسمة في المنطقة. وحذر من أن أول استخدام أمريكي للأسلحة النووية منذ الحرب العالمية الثانية قد يفتح الباب لحرب عالمية ثالثة، مع تصاعد النزاعات النووية في مناطق أخرى مثل أوكرانيا والهند وباكستان وكوريا. وأوضح أن هناك تعديلًا في العقيدة النووية الأمريكية قد يسهل استخدام هذه الأسلحة التكتيكية، وأن قرار ترامب محتمل خلال الأسبوع المقبل بالتزامن مع الانتخابات النصفية للكونغرس في الولايات المتحدة. رغم ذلك، يبدي ترامب بعض التردد، مستمعاً لنصائح دعت إلى مواصلة المفاوضات مع إيران. وختم كارلسون بدعوة سكان العالم للضغط لإيقاف هذه الخطوة الخطيرة التي قد تعني دماراً هائلاً للبشرية والبيئة.

اترك تعليقًا