ترمب يهدد بكشف ملفات أوباما وكلينتون في حال محاولات عزل جديدة
في مقابلة مع شبكة “نيوزماكس”، كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب أنه لا يزال يمتلك “فرصة لتدمير سمعة” الرئيسين الأسبقين باراك أوباما وبيل كلينتون، بالإضافة إلى وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، مؤكداً أنه كان يمتلك معلومات كثيرة عنهم ولكنه لم يستخدمها سابقاً. وأضاف ترمب أنه كان بمقدوره اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق هؤلاء الشخصيات، لكنه آثر عدم القيام بذلك في الماضي. وأشار إلى أن هذا الاحتمال ما زال قائماً، مظهراً استعداده للكشف عن هذه الملفات في حال واجه محاولات جديدة لعزله في الكونغرس. تأتي هذه التصريحات وسط موجة من التحقيقات والملاحقات القضائية التي شنتها وزارة العدل الأمريكية والتي تستهدف عدداً من الشخصيات الديمقراطية مثل النائبة إلهان عمر والسيناتور آدم شيف، فضلا عن التحقيق في قضايا أمنية وسياسية أخرى. وقد شملت التحقيقات أيضاً اتهامات جنائية ضد المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي، إلى جانب محاولات لمقاضاة برلمانيين ديمقراطيين، رغم أن هيئة المحلفين رفضت توجيه اتهامات لهم. هذا وتُظهر هذه التطورات تصاعد الصراع السياسي والقانوني بين ترمب ومعارضيه، وسط مخاوف من المزيد من التصعيد في حال قررت المؤسسات السياسية اتخاذ خطوات جديدة لإقالته أو عزله.

اترك تعليقًا