ترمب يشيد بعظمة أمريكا في الذكرى 250 للاستقلال ويهاجم خصومه بوصفهم شيوعيين
في الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، ألقى الرئيس دونالد ترمب خطابًا مهمًا في العاصمة واشنطن، حيث وصف بلاده بأنها “أعظم إنجاز في تاريخ البشرية”. جاء ذلك بعد تأخير دام عدة ساعات بسبب عواصف رعدية واجتياح موجة حر شديدة المنطقة، مما اقتضى إجلاء الحشود وتنظيم الاحتفالات بشكل مختلف في عدة مدن أمريكية كبرى بينها نيويورك وفيلادلفيا وبوسطن.
وفي خطابه الذي ألقاه وسط هذه الظروف الجوية الصعبة، أكد ترمب أن الولايات المتحدة في عهده أصبحت أكثر فخرًا من أي وقت مضى، واستغل المناسبة لتوجيه هجوم حاد على خصومه السياسيين داخل البلاد، واصفًا خطر الشيوعية على الداخل الأمريكي بأنه يشكل تهديدًا خطيرًا. وأكد أن الفكر الشيوعي هو “سرطان” يجب محاربته واستئصاله.
كما استحضر ترمب المعارك التي خاضها الجنود الأمريكيون ضد الشيوعية في ساحات القتال العالمية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح بعودة هذا الخطر لإفساد أمنها الداخلي. بالإضافة إلى ذلك، تطرق إلى العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران وفنزويلا، مؤكدًا نجاح واشنطن في توجيه ضربات حاسمة للقوات الإيرانية، في إشارة إلى سياسات الحزم التي انتهجها خلال فترة رئاسته.
بدأت الاحتفالات بتوتر جوي، حيث رفعت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات من موجة حر بلغت فيها درجات الحرارة في واشنطن أكثر من 39 درجة مئوية، إلى جانب عواصف رعدية عنيفة أدت إلى تأجيل أو إلغاء بعض الفعاليات وطلب إخلاء عدد من مناطق الاحتفال قبل بداية المناسبة.
كما شملت احتفالات المناسبة زيارة ترمب إلى النصب التذكاري في جبل راشمور بولاية داكوتا الجنوبية، حيث ألقى كلمة ربط فيها إرثه السياسي بالقيادات الأمريكية التاريخية التي تمثلها الوجوه المنحوتة هناك، في محاولة لتعزيز صورته كرئيس يمثل استمرارًا للنماذج القيادية الأمريكية العظيمة.
