ترامب يؤكد انفتاحه على اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب وسط توتر في الخليج
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، عبر منصته تروث سوشال، على انفتاحه للتفاوض مع إيران بهدف وضع حد للحرب القائمة في المنطقة. وصف ترامب إيران بأنها “الأمة الإيرانية الفاشلة” التي ترغب بسرعة التوصل إلى اتفاق، معرباً عن نيته في دراسة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنخرط في هذا المسعى أم لا.
جاءت تصريحات ترامب في وقت أرجأت فيه دول خليجية اجتماعاً كان مقرراً مع إيران، عقب هجمات شنها الحوثيون المدعومون من إيران على السعودية، مما أثار مخاوف من تمدد النزاع في المنطقة.
على الصعيد الدبلوماسي، رفضت الولايات المتحدة منح إعفاء من العقوبات لأحد المسؤولين الإيرانيين، إسلامي، للسفر إلى النمسا، حسب تأكيدات وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، على الرغم من محاولة الوفد الإيراني التوجه إلى فيينا. الأمر الذي دفع طهران إلى استدعاء القائم بالأعمال النمساوي احتجاجاً على هذا القرار، واعتبرته وزارة الخارجية الإيرانية قراراً غير مبرر بالتأثير الأمريكي.
في سياق منفصل، أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين الهجمات المتواصلة التي يُشَنها وكلاء لإيران في منطقة الخليج، والتي كان آخرها هجوم الحوثيين على السعودية، مؤكدة التضامن مع دول الخليج في مواجهة هذه الهجمات.
ورغم هذه التوترات، نفت إيران بشكل قاطع أي تدخل في الشؤون اليمنية، وأكدت استقلالية الحوثيين في اتخاذ قراراتهم.
وتصاعد النزاع في اليمن خلال الأشهر الماضية تزامناً مع توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث استأنف الحوثيون استهدافهم للسعودية وأعادوا فرض حصار بحري، مما أنهى الهدنة التي كانت قائمة منذ 2022.
أما على الصعيد الدولي، تجاهل ترامب تقارير حول تزويد الصين إيران بصور من الأقمار الصناعية كانت قد استُخدمت في هجوم أسفر عن مقتل جنود أمريكيين في الأردن، معتبراً أن عمليات التجسس بين الدول كلها متبادلة وطبيعية.
هذا ويُنتظر أن يلتقي ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ في لقاء قد يعقد يوم 24 سبتمبر، في ظل توتر العلاقات العالمية والمعقد في الشرق الأوسط.

اترك تعليقًا