خبراء يحللون توجه رسائل ترامب السياسية نحو بكين وموسكو أكثر من طهران
بيّن عدد من خبراء الشؤون الدولية أن رسائل السياسة التي أرسلها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال فترة رئاسته كانت تتركز بصورة أكبر على كل من بكين وموسكو مقارنة بطهران. وأوضح الخبراء أن هذا التوجه يدل على أولوية استراتيجية لدى الولايات المتحدة، التي تعتبر الصين وروسيا من أبرز التحديات العالمية على المستويات التجارية والسياسية والعسكرية. وتابع الخبراء بأنه على الرغم من أهمية إيران في السياسة الأمريكية، إلا أن الرسائل السياسية الأمريكية خلال تلك الفترة أعطتها أولوية أقل، حيث كانت تتركز بشكل رئيسي على فرض عقوبات اقتصادية والضغط السياسي دون اللجوء لتصعيد عسكري مباشر. وأشاروا إلى أن الإدارة الأمريكية سابقًا حاولت استغلال هذه الرسائل كأداة لضبط التوازنات مع الصين وروسيا، وذلك بهدف حماية المصالح الأمريكية وتعزيز التحالفات الدولية. ويؤكد المختصون أن هذا التحليل يساعد في استيعاب المواقف الأمريكية السابقة وتأثيرها على الوضع الجيوسياسي الحالي، داعين إلى متابعة التطورات القادمة في العلاقات بين هذه الدول عن كثب.

اترك تعليقًا