24 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

ترامب يعلن رفع القيود عن شبكة ستارشيلد لكن كييف تشكك بإصلاحات سرعة الشبكة

24 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
ترامب يعلن رفع القيود عن شبكة ستارشيلد لكن كييف تشكك بإصلاحات سرعة الشبكة

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن رفع القيود التي كانت مفروضة على شبكة ستارشيلد، وهي نسخة عسكرية من شبكة الإنترنت الفضائية ستارلينك، التي تستخدمها أوكرانيا في حربها ضد روسيا. وقال ترامب في تصريحات للصحافيين أنه لم يكن مسؤولاً عن فرض هذه القيود، وأنه لم يطلب فرضها أو رفعها. كما أشار إلى أن رجل الأعمال إيلون ماسك لم يكن هو من فرض هذه القيود أيضًا.

هذا الإعلان جاء بعد أن نقلت صحيفة وول ستريت جورنال تقارير عن قيام ماسك بتقييد سرعة اتصال المعدات الأوكرانية بشبكة ستارشيلد، ما أثر سلبًا على أداء الطائرات المسيرة الأوكرانية في ساحة المعركة. وأكد ماسك سابقًا أن أي قيود تتم بناءً على أوامر من الجيش الأمريكي ورئيس الولايات المتحدة.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن البنتاغون لم يصدر أي أوامر بإجراء تغييرات على نظام ستارشيلد. وعلى الرغم من تصريحات ترامب، شككت الحكومة الأوكرانية في رفع القيود، حيث ذكرت تقارير أوكرانية أن الخدمة ما زالت مضطربة ولم تحدث أي تغييرات في سرعة الشبكة.

شبكة ستارشيلد تلعب دورًا حاسمًا لأوكرانيا في دعم عملياتها العسكرية، من خلال توفير اتصالات عالية السرعة ودائمة للأقمار الصناعية في ساحة القتال، ما يسمح بتشغيل الطائرات المسيرة وتنفيذ ضربات دقيقة داخل الأراضي التي تحتلها روسيا. كما تعتمد أوكرانيا على هذه الشبكة في نقل المعلومات الاستخباراتية التي تساعدها في التصدي للهجمات الجوية والقيام بهجمات مضادة.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار النزاع الروسي-الأوكراني، وتشدد الولايات المتحدة والغرب على دعم كييف. وفي الوقت نفسه، تسعى أوكرانيا إلى تطوير نظام اتصالات فضائية خاص بها يضمن استقلاليتها في هذا المجال ويعزز من أمن معلوماتها في مواجهة التهديدات الروسية.

يبقى تأثير استخدام شبكة ستارشيلد والقيود التي تفرض عليها نقطة خلافية ذات أهمية استراتيجية، حيث يمكن أن تؤثر على توازن القوى في ساحة القتال، وتُستخدم كأداة ضغط في المفاوضات السياسية والدبلوماسية المرتقبة بين روسيا والغرب بشأن مستقبل النزاع.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *