ترامب يوقف تهديدات الضربة الكبرى على إيران وسط ضغوط عسكرية وتحذيرات مستشارين
في تطورات جديدة بشأن النزاع المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق التهديدات بتنفيذ “ضربة كبرى” ضد طهران، بعد أشهر من تهديدات وحملات قصف جوية استمرت بالقرب من مضيق هرمز والمناطق المحيطة. ووفقاً لمصادر مطلعة نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز” وموقع أكسيوس، جاء القرار الأمريكي نتيجة لضغوط عدة، أبرزها المخاوف من نقص في مخزون صواريخ باتريوت وأنظمة الدفاع الجوي، ما قد يقيد قدرة الجيش على حماية قواته وحلفائه في المنطقة.
رغم ذلك، نفى ترامب في مقابلات تلفزيونية وجود أي نقص في الذخيرة أو القدرات العسكرية، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونات كبيرة من الأسلحة. كذلك صرح مايك والتز بأن الجيش الأمريكي مجهز بالكامل لتنفيذ أي عملية عسكرية بفعالية.
ويأتي هذا القرار في ظل استمرار الحرب التي كانت قد توقعت إدارته أن تنتهي في غضون أسابيع، لكنها اقتربت من الشهر الخامس، مع تجدد الأعمال القتالية بين المتمردين الحوثيين المدعومين إيرانياً والمملكة العربية السعودية في جبهة مضيق باب المندب.
وذكر موقع أكسيوس أن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أوصى بوقف حملة القصف الجوي حول مضيق هرمز، مبرراً ذلك بأن العمليات وصلت إلى أقصى حد من الفعالية ولم تعد تحقق الأهداف المحددة، مشيراً إلى استنفاد معظم الأهداف في الحملة.
كما أوضح أن الخطوة التالية ستكون استئناف العمليات القتالية الكبرى لاستهداف نسبة 20% من الأماكن التي لم تُقصف، إلا أن القرار لم يتخذ بعد. يُذكر أن التوترات المتعلقة بهذا النزاع تؤثر على المشهد السياسي الأمريكي قبل انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر/تشرين الثاني.
على صعيد آخر، من المتوقع أن يكون الاجتماع المرتقب بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن حاسماً في رسم مستقبل الأوضاع في المنطقة، حيث يسعى الطرفان لتنسيق المواقف حول إيران والصراع الإقليمي.

اترك تعليقًا