ترامب يؤكد استمرار الهجمات على إيران مع إتاحة فرصة للتفاوض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الاثنين استمرار الهجمات القوية التي تشنها الولايات المتحدة على إيران، في الوقت الذي أبقى فيه باب المفاوضات مع طهران مفتوحًا، معبراً عن اعتقاده بأن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنًا. خلال لقاء مع الصحفيين في المكتب البيضاوي، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك كميات ضخمة من الذخيرة، وأنها توجه ضربات عسكرية مكثفة ضد إيران، مشيرًا إلى أن هذه العمليات ستستمر دون هوادة. وأضاف ترامب أن واشنطن أعادت فرض حصار بحري على إيران، مشددًا على أن أي جهة تتعامل مع إيران لن يُسمح لها بالمرور عبر هذا الحصار، بينما يستطيع الآخرون العبور، في إشارة واضحة إلى تعزيز الضغط الاقتصادي والعسكري على إيران. وفيما يخص العمليات العسكرية، قال ترامب إن البحرية الإيرانية جرى تحييدها بالكامل خلال شهر، وإن سلاح الجو الإيراني شبه منعدم، بالإضافة إلى تدمير 89% من قدرة إيران على إنتاج الصواريخ و92% على إنتاج الطائرات المسيّرة، مستعرضًا ما أسماه الإنجازات العسكرية التي حققتها الولايات المتحدة في هذا الصراع. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده توفر الحماية العسكرية لحلفائها في منطقة الخليج مثل السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، مطالبًا تلك الدول بتحمل جزء من تكلفة هذه الحماية، معتبراً أن المنطقة غنية ويجب الحصول على مقابل لما تقدمه الولايات المتحدة من دعم أمني. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق المضيق أمام الملاحة البحرية حتى إشعار آخر، وذلك عقب تبادل الضربات بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما يلقي بظلال من القلق على استقرار المنطقة وعلاقات القوى الإقليمية والدولية. هذه التصريحات تعكس استمرار المناوشات العسكرية والسياسية المعقدة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تمسك كل طرف بموقفه وسط بيئة متقلبة قد تحمل مخاطر توسيع نطاق النزاع في منطقة الخليج الحيوية.
