ترمب يعول على الضغوط الاقتصادية على إيران ولا يلوح بتهديدات عسكرية جديدة
في تصريحات حديثة أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أكد أن الولايات المتحدة ستستمر في ممارسة ضغوط اقتصادية على إيران بدلاً من توجيه ضربات عسكرية جديدة. وفي مقابلة مع موقع أكسيوس، تحدث ترمب عن الوضع مع إيران قائلاً إن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الموقف بهدوء وتركيز على مفاوضات جزئية. وأوضح أن الاقتصاد الإيراني يواجه تضخماً هائلاً ويعاني النظام من نقص في الأموال حتى لدفع رواتب قواته.
يأتي ذلك في ظل استمرار العقوبات الأمريكية والحصار البحري المفروض على إيران لعدة أشهر، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد. وأشار ترمب إلى أن بلاده تراقب تطورات الوضع الاقتصادي ومستوى الانقسامات داخل النظام الإيراني، التي تتنافس بين تيار يؤيد التفاوض مع واشنطن وآخر يرفض أي تنازلات.
كما أوضح أن واشنطن تؤجل أي تحرك عسكري كبير حالياً، مضيفاً أن سياسة الإدارة تركّز على تعزيز الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية. ولفت إلى أن انخفاض أسعار النفط إلى نحو 75 دولاراً للبرميل يخفف من الألم الذي يشعر به المستهلك الأمريكي، مما يقلل الضغوط الشعبية الداخلية المعارضة للحرب على إيران.
من جهته، ذكر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن أمريكا تستخدم مجموعة متنوعة من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لضمان تحقيق المصلحة الوطنية. ويرى مراقبون في تصريحات ترمب تعبيراً عن رغبة الإدارة في تفادي التصعيد العسكري المباشر والإبقاء على الضغط من خلال السبل الاقتصادية والدبلوماسية لتعزيز فرص نجاح المفاوضات المستقبلية مع النظام الإيراني.

اترك تعليقًا