ترامب يستبعد هجوماً على إيران قبل الانتخابات ويشدد العقوبات النفطية
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعاده قيام الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل. وأوضح ترامب عبر منصته ‘تروث سوشيال’، أن الوضع الاقتصادي والعسكري لإيران سيئ للغاية، وأن العقوبات والضغط مستمران، لكنه شدد على أن واشنطن تجري محادثات مثمرة مع طهران دون الكشف عن تفاصيل إضافية. في الوقت ذاته، أطلقت وزارة الخزانة الأمريكية سلسلة عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني ضمن عملية أطلقت عليها اسم ‘المنبوذ اقتصادياً’ تهدف إلى تعطيل أسطول الظل المستخدم في نقل النفط خارج نطاق الحصار. وأضافت الولايات المتحدة أن هذه العقوبات تمثل أكبر ضربة للبنية التحتية البحرية الإيرانية حتى الآن، موضحة أنه لم يتبق لإيران سوى حوالي 20 مليون برميل من النفط الخام على متن سفن خارج نطاق العقوبات. من جهتها، حذرت طهران، عبر تصريحات مستشار المرشد الأعلى الإيراني محمد مخبر، من أنها ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية مصالحها، مع تلميحات إلى احتمال توجيه ضربة استباقية لإسرائيل إذا استدعى الأمر ذلك. يظل البرنامج النووي الإيراني عائقاً رئيسياً في المفاوضات بين الطرفين، فيما أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية رفض بلاده التخلي عن تخصيب اليورانيوم أو تسليم مخزونه مما يعقد فرص التوصل إلى اتفاق. تلقي هذه التطورات بظلالها على السياسة الأمريكية الداخلية، حيث تصعد الحرب مع إيران قضايا الحملات الانتخابية مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد استياء الناخبين من تكاليف المعيشة. وكشفت استطلاعات رأي عن ضعف تأييد الأمريكيين لطريقة تعامل ترامب مع الأزمة، مما يضاعف التحديات أمام الجمهوريين للحفاظ على أغلبيتهم في الكونغرس خلال الانتخابات القادمة.
