ترامب يخفف من تعثر المفاوضات مع إيران: “نتعامل معها بهدوء” وسط توترات متصاعدة
أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد الموافق 9 أغسطس 2026، بأنه يقلل من شأن تعثر المفاوضات مع إيران بشأن مضيق هرمز، معتبراً أن الولايات المتحدة “تتعامل معها بهدوء”، رغم استمرار التصعيد والتوترات في المنطقة. وأوضح ترامب خلال اتصال مع موقع “أكسيوس” أنه على استعداد لمواصلة فرض ضغوط اقتصادية على إيران، لكنه يظهر تراجعاً عن توجيه ضربات عسكرية إضافية، في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع الذي نشب مع إسرائيل مؤخراً.
ومن جانبها، أكدت طهران عبر الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز لن يعاد فتحه إلا إذا قبلت الولايات المتحدة كافة شروطها، والتي تشمل رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، رفع العقوبات النفطية، دفع تعويضات عن أضرار الحرب، وسحب القوات الأمريكية من المنطقة. وأعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر أن الخطوات الأمريكية اللازمة تتضمن إنهاء التهديدات والعداء والتصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، كثفت جماعة الحوثي في اليمن هجماتها ضد السعودية، مستهدفة منشآت نفطية لشركة أرامكو في جازان ومنطقة المخا البحرية بصواريخ وطائرات مسيرة، مما أدى إلى مقتل 11 شخصاً على الأقل وأثار قلق المجلس الرئاسي اليمني الذي طالب المجتمع الدولي والولايات المتحدة باتخاذ إجراءات للحيلولة دون تفاقم التهديدات الحوثية.
رداً على ذلك، أكدت دول مجلس التعاون الخليجي رفضها القاطع لمحاولات إيران تحويل مضيق هرمز إلى أداة للضغط والتهديد، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم لوقف مثل هذه التصرفات.
وبالعودة إلى تصريحات ترامب، فقد أشار إلى أن خفض أسعار النفط مؤخراً يخفف بعض الضغوط على المستهلك الأمريكي، مشبهاً إدارة الأزمة بلعبة شطرنج تتطلب صبراً وتأنياً. ويأتي ذلك في ظل قرب الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة في نوفمبر، حيث تشكل تطورات الشرق الأوسط عاملاً مؤثراً داخلياً وخارجياً في قرارات الإدارة الأمريكية.

اترك تعليقًا