سياسة “ناقلة مقابل ناقلة” الجديدة لترامب مع إيران تُصعّد التوتر في مضيق هرمز
أعلنت الولايات المتحدة بدء تطبيق سياسة جديدة تهدف إلى الرد بشكل مباشر على أي هجوم إيراني على ناقلات النفط في مضيق هرمز. هذه السياسة المعروفة بـ”ناقلة مقابل ناقلة” أُبلغت عبر مسؤولين أميركيين لموقع “أكسيوس”، حيث شنت القوات المسلحة الأميركية ضربات على ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية، قُطعت أخيراً خلال سلسلة ضربات عسكرية نفذت يوم الثلاثاء. وأوضح المسؤولون الأميركيون أن الهدف من هذه الهجمات هو الرد على هجمات إيرانية سابقة على سفن نفطية في مضيق هرمز، وليس منع إيران من انتهاك الحصار البحري بشكل مباشر. وجاءت الضربات الأميركية التي أطلقتها طائرات مسيرة وصواريخ موجهة لتدمير غرف محركات الناقلات، كما استهدفت مواقع دفاع جوي إيرانية ومراكز رادار ومنصات إطلاق صواريخ ومواقع للاتصالات تابعة للحرس الثوري. وأشار مسؤول أميركي إلى أن هذه الضربات قللت من القدرات الهجومية لإيران في المنطقة وأتاحت فترة لا تقل عن شهر من تقليل التهديدات التي تواجه السفن التجارية والقوات الأميركية في الخليج. هذا التصعيد جاء في وقت تصاعد فيه التوتر بين واشنطن وطهران، مع وقوع تبادل لإطلاق النار بين الطرفين وتهديدات بتحركات عسكرية أشد تدميراً. وسقط في الهجمات الأميركية ما لا يقل عن 11 قتيلاً في إيران، ما يزيد من تعقيد المشهد ويشير إلى احتمال استمرار التوتر والتصعيد في المضيق الاستراتيجي.

اترك تعليقًا