14 هجومًا لمستوطنين إسرائيليين بالضفة الغربية وسرقة 300 رأس غنم وقطع مياه
تواصل مستوطنون إسرائيليون شن اعتداءات متكررة على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، حيث نفذوا يوم السبت 14 هجومًا في أربع محافظات فلسطينية رئيسة، أسفرت عن سرقة 300 رأس من الأغنام، وقطع خط مياه رئيسي، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بممتلكات عدة. ووفق بيان صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الحكومية، تم تسجيل 6 هجمات في محافظة رام الله والبيرة، 3 في الخليل، 3 في نابلس، وهجومين في بيت لحم. في رام الله والبيرة، شملت الاعتداءات إطلاق رصاص نحو منازل المواطنين في قرية المغير، واستخدام غاز الفلفل ضدهم، بالإضافة إلى الاعتداء على سيارة إسعاف وسرقة محصول زيتون. كما تم سرقة نحو 300 رأس غنم في منطقة الحيان بدير دبوان. وفي محافظة الخليل، قام المستوطنون بقطع خط مياه رئيسي يغذي قرية أدقيقة، مما أدى إلى حرمان نحو 700 مواطن من الماء، إضافة إلى إحراق غرفة زراعية، وتهجير عائلة موطن إثر اعتداء على خيمتهم في خلة الحمص. أما في نابلس، فقد تجول مستوطنون بين منازل المواطنين في بلدة اللبن الشرقية وسرقوا معدات من قرية الناقورة. وفي بيت لحم، طارد المستوطنون رعاة الأغنام في قرية زعترة، وأطلقوا المواشي في الأراضي الزراعية للمواطنين، بالإضافة إلى تجمعهم قرب منازل المواطنين في منطقة واد أبو نجيم. أكدت الهيئة أن هذه الاعتداءات تندرج ضمن استراتيجية الاحتلال لتضييق الخناق على الفلسطينيين وتهجيرهم قسرًا من مناطقهم. وشددت على أن الاعتداءات لن تمنح مرتكبيها شرعية على الأرض ولن تنجح في اقتلاع الفلسطينيين منها، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك الجدي لحماية الفلسطينيين ومحاسبة المعتدين. ويأتي هذا التصعيد في ظل وجود نحو 750 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس، والاعتراف الأمريكي الأسبوع الماضي بأن المستوطنين المشاركين في العنف هم إرهابيون، وسط تحذيرات أُطلِقت مؤخرًا من خطورة استمرار عنف المستوطنين على استقرار المنطقة وأمن الفلسطينيين.

اترك تعليقًا