اعتداءات مستوطنين بإصابة مزارعين وإتلاف ممتلكات في الضفة الغربية
شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون مساء الجمعة، أسفرت عن إصابة مزارعين فلسطينيين، بالإضافة إلى إتلاف ممتلكات زراعية. وأفاد تلفزيون فلسطين الرسمي أن مزارعين أُصيبا في اعتداءين خلال قطف الزيتون، الأول من بلدة كفر الديك غرب سلفيت، والثاني من بلدة شقبا غرب رام الله. من جانبها، أعلنت جمعية “البيدر” الحقوقية عن قيام مستوطنين بتدمير شبكات الري وخطوط المياه في سهل البقيعة بالأغوار الشمالية، ما يهدد موارد المياه اللازمة لري الأراضي الزراعية ويصعب على المزارعين الاستمرار في العمل على أراضيهم والحفاظ على مصادر رزقهم. في المنطقة الجنوبية من الضفة، أفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” بهجوم مستوطنين على موكب زفاف فلسطيني في منطقة أبو انجيم جنوب شرقي بيت لحم، رغم عدم تسجيل إصابات أو أضرار. كما أبلغ شهود عيان وكالة الأناضول بأن مستوطنين في بلدة دير سامت غرب الخليل أجبروا مزارعين فلسطينيين على إخلاء حقولهم ومنعوهم من قطف الزيتون في عشرات الدونمات الواقعة إلى جانب شارع يسلكه المستوطنون حديثا إثر إقامة مستوطنة قرب بلدة دورا. مع بدء موسم الزيتون مطلع أكتوبر الجاري، تصاعدت الاعتداءات من جانب المستوطنين والقيود الإسرائيلية على المزارعين الفلسطينيين، ومن ضمنها الاعتداء بالضرب، منع الوصول إلى الحقول، سرقة المحاصيل، واقتلاع أو إتلاف الأشجار. وأظهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تضرر أكثر من 45 ألف شجرة في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، منها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون. ويقدر عدد المستوطنين في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، بحوالي 750 ألف مستوطن موزعين على 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.
