السعودية تبحث مع قطر وعُمان جهود صون الأمن والاستقرار الإقليمي
بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، عبر اتصالين هاتفيين مع نظيريه القطري محمد بن عبد الرحمن، والعُماني بدر البوسعيدي، سبل تعزيز جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي. وأكد بيان وزارة الخارجية السعودية أن المحادثات تناولت مستجدات الأوضاع الإقليمية والتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بشأنها، بهدف دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. تأتي هذه الاتصالات في ظل توترات متصاعدة شهدتها المنطقة منذ بداية فبراير 2024، حينما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، ردت طهران عليها باستهداف مواقع أمريكية وإسرائيلية. وبعد فترة من التهدئة تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن الهجمات تجددت في يوليو 2024. كما وقعت واشنطن وطهران في يونيو 2024 مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، لكن الخلافات الأمنية حالت دون تنفيذها. واستخدام هذه الاتصالات للاستجابة لهذه الديناميكيات يعكس حرص الدول الخليجية على التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الأمنية، وتعزيز الاستقرار في منطقة ذات أهمية استراتيجية حيوية.
